خواطر

غيمة

أمل الحربي

أغلقت أبواب قلبي وأحكمت إغلاقها
بالشمع الأحمر
لا أحتمل التخريب مجدداً

فالبعض جبناء يطرقون القلب ويهربون
عثوا في قلبي
اثاروا نيران الحب والحرب
قتلوا جميع مشاعري
تهت في عالم التيه
تجاهلت كثيراً عن بعض الأمور
التجاهل أحيانا يتشكل على هيئة رحمة

فجأةً ومن بين تلك الغيوم السوداء
ظهرت غيمة جميلة
أثارت فضولي حولها
كيف تمطر حباً وهي عابرة
أستوقفتها
لماذا أنا ياغيمة
لمَ كل هذا الحنان وكل هذا الود
لمَ الإصرار عليّ

إبتعدي عن قلبي
محملة بالوجع
بالكاد أقف
بالكاد أتنفس
خطواتي ثقيلة

مدت يدها وقالت
لابأس نتخطى أوجاعك معاً
أنتِ كياني
وهل يحيا الإنسان بدون كيان

سنغادر عالم الأحزان
ونسافر إلى مواطن الفرح
والأمان
يافرحةً طال انتظارها

أصبحت كل شيء
أسميتها موطني
ملاذي وأمني وأماني

ياغيمة لك قلبي
لك كل الشعور
وسلاماً على سياط و وشاح الحنين
بوجودك
كل الهزائم والنحيب في روحي
انتصرت عليها
وأنت بجانبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى