غير مصنف

غنيمة باردة

هُنا وجدْنا الحياة بين ألطاف الله . متنعمين بين بركاتِ الله ، وكنوزُ عظيمة . 

فيالها من آياتٍ نتلوها ونسطّرهاونتدبّر معانيها ونستلذُ بها.

فهنيئاً لمن علّق قلبه بالقرآنْ وجدَ في حياته أمواجُ من الغفرانْ وبحورُ من انشراح الصدورْ وتيسير للأمورْ  وزوالُ للهموم .

تمر بنا الأيّام لنجدْ أنفسنا غارقينَ في هذه الحياة بهمومنا وتضيقُ به صدورنا فما نَرى في ليلِنا سِوى الظلامُ الحالِكْ .

فيأتي من السماءْ أشعة ُمن نورْ ورحمةً بنا ، ليلهمنا قرآناً دستوراً عظيمْ ليزيلَ كل مابنا مِنْ مشقّة وتعبْ .

فماذا لو أتينَا الله بصوتِنا العذبْ فلننعمْ بالرّآحة بقلباً هيناً جميلَ الروحْ يخشى الله . فملازمة كتابَ الله وألتماس ْبركتِه وهدايته تلازمْ المرءْ في دنياه سعـادةً كبيرة .

فمن عاشَ مع القرآنْ وجـدَ السعادة تجـولُ في قلبه . كما أنّه يروي الظمآن وشفاءٌ تام من أمراض القلوبِ والبدن . 

فلنشكرْ الله على ماجاءَ في كتابهْ وعظيمَ سلطانه . فهو خيرُ رفيقْ وأنيسْ في الدّنياوالآخرة . 

فالقرآن ْمازاحمَ شيءٍ إلا باركه . فهو بركة في جميعَ الأوقاتْ والظروف الصّعبة ورآحة عظيمة  في قلبْ العبدُ المؤمن .

قال الرسولْ صلى الله عليه وسلّم ( الصّيامْ والقرآنْ يشفعانِ للعبدْ يومَ القيامة  ) .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى