منوعات

غدًا.. غازات سامة تصل لمصر نتيجة لبركان «لا بالما» الأسباني

إشراقة رؤية – متابعات

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن أعمدة كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت المتصاعدة من فوهات بركان لابالما الثائر في المحيط الأطلنطي ستصل إلى مصر غداً الأحد، وسيكون تركيزها على مدينة الإسكندرية بشكل كبير.
قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن أعمدة كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت المتصاعدة من فوهات بركان لابالما الثائر في المحيط الأطلنطي ستصل إلى مصر غداً الأحد، وسيكون تركيزها على مدينة الإسكندرية بشكل كبير.
إذ فجر الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، مفاجأة عن إمكانية تأثر مصر بالغازات الصادرة عن بركان «لا بالما» النشط منذ 19 سبتمبر الماضي، بإحدى الجزر الإسبانية، مشيرًا أنه واحد من ضمن البراكين النشطة على وجه الأرض والتي تعد على أصابع اليد.
وأضاف في تصريحات لصحيفة الوطن، أن أدخنة اللافا المتصاعدة عبارة عن أحماض قوية تصاعدة من البركان وحدث لها تفاعل مع مياه البحر واتجهت مع الرياح شمالًا نحو أوروبا، كما وصل الغاز إلى شمال إفريقيا ومن المتوقع وصول تركيزات خفيفة إلى مصر بنسبة «mg/cm2 10 – 20» وهي لا تشكل خطورة كبيرة.
وأوضح أن السبب هو تدني خطورتها على مصر ويعود لعدة أسباب أهمها أن الغازات انتشرت في طبقات عليا من الغلاف الجوى بين 3-5 كم كما أن القاهرة تبعد عن بركان لابالما بأكثر من 4700 كم، كما أن هذه تركيزات ضعيفة وتعتبر الأقل مقارنة بالدول الأوروبية التي تصل فيها نسبة التركيز إلى 100 mg/cm2.
وتابع أن الرياح وزعت الغازات على أوروبا والقليل جنوباً إلى السواحل الإفريقية عدا المغرب التي تقع في مواجهة البركان وأقرب لها من أسبانيا صاحبة الجزيرة.
لافتًا إلى أن ثورة البركان تشتد بعد مرور 33 يوماً على نشاطه وقد يستمر عدة أشهر إذ أنه لم يصل العلماء بعد إلى موعد لعودته إلى وضعه الطبيعي.
يذكر أن بركان “لا بالما” قد تكون منذ 1.8 مليون سنة، وأنه يرتفع 2500 متر فوق سطح البحر، ويحتوي على مئات الفتحات البركانية التي تنشط بين الحين والأخر، وآخر نشاط بركاني شهدته الجزيرة كان عام 1971، في مكان مختلف عن المكان الحالي.
الصورة

الصورة

الصورة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى