مقالات

عندما لا أجدك يا نفسي…

بقلم | علاء الرحيلي

يمر الوقت وأنا لا أجد نفسي
اعتقدت أنها تاهت بطريق العودة
ولكن اكتشفت أنها لم تتيه بل لم أجدها من الأساس
لاتعرف من هي ولا من تكون
أعطيت كل من حولي حزء من هذه النفس حتى ضاعت..
قد ظننت أنهم يستحقون هذا الجزء الذي أخذ من نفسي في وقتها ولكن عندما احتجت إليهم لم أجدهم
لم أجد من يعيد لي هذا الجزء
فأصبحت نفسي أجزاء متفرقة لا تعرف طريق العودة لجسدي
أعيش كل يوم على أمل أن أجدها
وعندما ظننت أنني وجدتها في أول حب حقيقي يطرق قلبي تاهت من جديد
لان هذا الحب أضاعها في طريق آخر لاتعرف العودة منه
طريق قد رأت فيه سعادتها وتعاستها في نفس اللحظة

لذا سأبقى على أمل أن تعود قبل أن يأخذ الله آمانته وتذهب إلى بارئها
فماذا أفعل عندما لاأجدك يانفسي؟
فايقنت أنني سأعيش كجسد ميت ينتظر متى يحين موعد دفنه.
ام تعود الآمال من جديد واحاول البحث عنها مرة أخرى .
في كثير من الأحيان اتسأل اين هي نفسي هل ضاعت مع كل ما شئ جميل قد ضاع
ضاعت مع الاحلام والامال مع حلم السنين التي كنا نعيش لها مشتاقين وطالما حلمت ان اصل إليها في زمن قريباً كان أو بعيد .

ولكن اين هي نفسي حقا أدركت الان أنها تائهة ولا بد من أن أبحث عنها بين الدروب
وضائعة في زمان الغفلات والمتاهات المتفرقة في جميع أرجاء عالمي الكبير التي جعلتني أصاب بحالة ملل
حتى مللت من ضعفي وقلة حيلتي في البحث عنها .. بحثت عنها في زمان تغير في الكيان وتغيرت المشاعر والوجدان
فكانت تعيش نفسي في زمان غير الزمان ..
حاولت بقدر الإمكان أن أسابق العمر والزمان ولكن دون جدوى فقد وجدت نفسي ضاعت مع مر السنين واعيش بدونها كائن حزين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: