تطوير الذات

علاقتنا بالعمر

بقلم أروى حسن المعبري

العمر هو الأيام التي نعيشها على هذا الكوكب، و الأيام هي الساعات و الدقائق التي تمضي بنا في رحلة العمر، قال الحسن البصري رحمه الله
( ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك )، بعضك هو جزء منك ومن عمرك سيحاسب الله سبحانه وتعالى عليه، و سيسألك عنه، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم:( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه وعن…. )
العمر الذي وهبه الله لك هو الحياة التي سَتُسأل عنها، والحياة هي الإنتاج و الإنجاز الذي تقدمه لنفسك و مجتمعك.
هناك من أضاع عمره و هو يتقلب بين الوسائد المريحة، وهناك من انشغلت بالمطبخ، و آخرون أشغلتهم هواتفهم المحمولة ، و آخرون الإحتفالات و العزائم، و آخرون و آخرون.
ولكل هؤلاء الآخرون أسأل ماهي إجابتك عندما تقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، و ستأتيني الأجوبة أنا ملتزم بصلاتي و ديني، أنا اقرأ القرآن الكريم، أنا أتصدق، و أنا و أنا……
وكأن العمر هو فقط ما نفعله لديننا، العمر هو عمارة الأرض
و أنت أين دورك من هذه العمارة؟
إن دورك يبدأ بتحديد هدفك و تنظيم وقتك، و التخطيط للوصول لأهدافك، و دائمًا تصاحبنا نية احتساب الأجر.
إن مشكلة ضياع الوقت دائمًا تكون بسبب سوء التنظيم و لصوص الوقت مثل برامج التواصل الاجتماعي و التجمعات بدون مناسبة في كل وقت إضافة إلى مكالمات هاتفية فاقدة للهدف.
لنمضي كل يوم خطوة نحو الهدف حتى نصل ، ولنحول كل مايشغلنا إلى فكرة مفيدة فمثلًا تحب الطبخ اعمل في مجال الأكل، تحب الجلوس على برامج الإنترنت اعمل في مجال التسويق أو تصميم البرامج و هكذا
لا تضيع عمرك من بين يديك و أنت مكانك
حاول النجاح، حاول أن تكون فخور بنفسك عندما تسترجع شريط حياتك
صحيح أن عمرك هو حياتك لكن آخرون يشاركونك فيه ولهم حق في وقتك
انسى فكرة حياتك لنفسك فهي غير واقعية، فكل إنسان له دائرة لا يخرج منها إنما يوسعها بالعمل و النجاح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى