مقالات

عقوبتان في انتظار كل من هرب المفرقعات أو تاجر بها

 

بقلم : لجين الغامدي

بسبب الأضرار الناتجة عن استعمال المفرقعات التي تصل إلى حد الإعاقة أو الموت، ولكثرة انتشارها خصوصاً بين فئة الأطفال والمراهقين،  فقد أولى المنظم السعودي هذا الموضوع اهتمام بالغ بإصداره لنظام المتفجرات والمفرقعات في عام ١٤٢٨هـ الذي حظر تصنيع المتفجرات والمفرقعات، أو بيعها أو استعمالها، أو تداولها، أو نقلها، أو تخزينها، أو اتلافها، أو التدريب عليها، فالمنظم قصر استعمال المتفجرات والمفرقعات لمن استوفى الشروط التي حددتها اللائحة، بالإضافة إلى لزوم الحصول على تصريح من وزارة الداخلية سواء كان طالب التصريح شخصاً طبيعياً أو معنوياً.

وقد قرر المنظم السعودي عقوبة لكل من قام بتهريب مفرقعات إلى داخل المملكة، أو قام بتصنيعها، أو قام بالاتجار بها، بالسجن لمدة قد تصل إلى ستة أشهر وغرامة مالية تصل إلى مئة ألف ريال سعودي، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وأعفى المنظم السعودي من العقوبة كل من بادر بإبلاغ السلطات قبل البدء في تنفيذ المخالفة أو قام بالإبلاغ بعد حدوثها وساعد بلاغه في ضبط شركائه في المخالفة نفسها أو في مخالفة أخرى مماثلة لها في النوع والخطورة . 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: