مقالات

عطايا الله

فاطمة المولد – مكة المكرمة

وتمضي بنا الأيام بين بسمة وألم
ونتعارك في صراعات الحياة لنهيئ لأنفسنا حياة هادئة بعيدة عن المشاحنات والأحزان.
وبالرغم من ذلك مهما جاهدنا فلا بد من رؤية الجانب الآخر من الحياة. ليس ظلما بنا وإنما عدلاً وصقلاً لأرواحنا.
ذلك الجانب هو الذي يظهر لنا حقائق الأمور التي لا نرغب بمعرفتها.

ومعادن الناس الذين وثقنا بهم.
وصدق مشاعرهم تجاهنا.
قد نصدم ممن إعتبرناه صديقاً فأظهرت لنا الأيام عداوته.
وقد نصدم ألف مرة ممن تجاهلناه وإعتبرناه عدو فكان أقرب الأقرباء والأكثر إحساسا بنا.

فلا تحزن مهما صدمت في هذه الحياة .
ولا تتوقع النهاية الكتئبة لك.
بل مع كل حزن وألم إبتسم
لأن عطايا الكريم تظهر في وقت الضيق والهم.
فقد وعدنا باليسر بعد العسر وأكد وعده في قوله ( فإن مع العسر يسرا * أن مع العسر يسر)”
هذا الوعد كفيل بأن يجعلنا نبتهج مهما عصفت بنا رياح الهموم.

فالله لن يجمع في قلب عبده عسرين دون يسر.
فننتظر عطايا الكريم وستبهجك وتغير منحني حياتك.
وستمضي بك الأيام وتنسى كل ما مر بك وتشكر المولى على عظيم عطاياه في كل حين.
بعد أن تظهر لك خفايا الأمور وتعلم عظيم لطفه وكرمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى