مساحة حرة

عش بإيجابية 🕊

بقلم : آمنة الحقاوي

يعيش الإنسان في معترك هذه الحياة تحت ضغوط نفسية فمنهم من يخضع لتلك الضغوط ويبقى تحت تأثيرها تستهويه الأفكار السلبية فتتغلغل في أعماق عقله وتلوذ بروحه فتتأثر المشاعر والأحاسيس فيصبح إنسان سلبي لايرى للنجاح طريق ولا للسعادة أمل.

ومنهم من لايخضع لتلك الضغوط ولاتؤثر عليه لأنه يتميز بفكر يستطيع أن يرسم طريق النجاح والسعادة ويحقق أهدافه بكل ثقة ويعيش حياة متفائلة متوكل على الله سبحانه وتعالى ، يرى صعوبات الحياة ويعيشها ولكنه لا يدعها تحبطه أبداً ، يعاملها كتحديات يسعى لمواجهتها بقوة الإيمان والثقة التي وهبه الله إياها ، والتي ليس أقلها رؤية الإيجابي في أشد ظروف الحياة قسوة.

لذلك هو لايستسلم لليأس أبداً ، ولا يعيش مع إخفاقاته مهما كانت ولا يسوغ ضعفه بمفردات النقص والفقدان والقيود ، لأن كل هذه المفردات السلبية لاتدخل في معجم مفردات حياته ، بل يعيش بكل كيانه .

يقول جايمس ألين :《 سيكتشف الإنسان أنه كلما غير أفكاره نحو الأشياء والأشخاص الآخرين ، ستتغير الأشياء والأشخاص الآخرون بدورهم .. دع شخصاً ما يغير أفكاره ، وسندهش للسرعة التي ستتغير بها ظروف حياته ، فالشيء المقدس الذي يشكل أهدافنا هو نفسنا .. 》.

فالإنسان تاج أفكاره .

مقتبس بتصرف بسيط ص.ب.ح

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى