مقالات

عذرًا يا قلبي

بقلم: علاء الرحيلي

 

‏كم خشيت على فراقهم وكم حزنت لأجلهم ولكن ماذا أقول لك أحزنتك كثيرًا وجعلتك سلعة لمن
‏ لا يستحقك خجلت كثيرًا أن أعاتب نفسي لأجلك رغم صمتي المؤلم خشية العتاب الذي لن يمحو موقفي وخطئي ، كم وكم نصحتني بالابتعاد ولم أستمع لك وكم تجنبت شعورك وها أنا اليوم أقف أمامك افعل بي ماشئت لأني أعلم جيدًا كم قطرة دمع سفكت، وكم غصة ألم اسقيتك ، تجاهلت كل ذلك منك عصيانًا مني وتسرعًا ..

‏أنا أكتب لأعاتب نفسي على من اخترتهم في حياتي ، على من رتبتهم قبلك ياقلبي ، وتطاولت كثيرًا في جعلك جانبًا بعيدًا عني . فهل هناك قانون يحاسبني على أفعالي، لم أعد أتحمل وجعي فقد ضقت ذرعًا في غيابك عني، هل هناك قاضٍ سوى تأنيب ضميري الذي كاد يأكلني فليحاسبني..

‏نعم أعترف بذنبي ولكن لم ولن أستطيع مسامحة نفسي تجاه ذلك، غربة أسكنتها روحي ، لم أعي حجم معاناتي حتى رحل الجميع عني، حينها أيقنت أنني غارق لامحالة .

‏وفي رسائلي الطويلة اعتدت أن أكتبها لأشخاص هم ليس معي الآن ، ربما لا أعرف لمَ أكتب لله در المواقف التي جعلتني أعرف مكانتي عندهم ، بالأمس راهنت على وجودي عندهم أنا آسف لنفسي ، مايحصل الآن سوى أنني أربت على كتفي مجددًا ..

‏الخيبة التي حصلت بداخلي جعلتني مرتبكًا بعض الشيء ، أعرف كثيرًا أنها لن تصلهم رسالتي ، أخبرني قلبي أنه على صواب للمرة الألف ، فقط خطوات بسيطة بين ظني والحقيقة عذرًا ياقلبي .‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: