المرأة والطفل

عدم تركيز الأبناء في الدراسه

بقلم- إيمان الصانع

عند إقتراب الاختبارات  المدرسيه تلاحظ الأمهات  نسيان الأبناء  وعدم التركيز فيصيب الأم نوع من اليأس تجاه أبنائها
وعند البحث وجدت لكم هذه النصائح لعلها تكون نفع وعون لكم .

قسمي المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة:
المهمة الكبيرة تتطلب الكثير من التركيز والانضباط، لذلك سيكون من الجيد تقسيمها إلى مهام أصغر، هذا يمكن تطبيقه على الواجبات المدرسية والأعمال المنزلية وغيرها، قسمي الواجبات والمواد المطلوب من الطفل تعلمها إلى مشاريع صغيرة، وإنجاز تلك المهام الصغيرة سيعطي الطفل شعورًا بالتقدم والحركة والتحفيز، ما يجذب انتباهه ويزيد من تركيزه، خاصةً إذا خصصتِ عدة دقائق للراحة بين كل مهمة والتي تليها.
تخلصي من الملهيات:
هل تتوقعين أن يركز الطفل مع وجود العديد من الملهيات أمامه؟ حاولي بقدر الإمكان أن تكون المنطقة المخصصة للمذاكرة خالية من أي ملهيات، أو أي من الأشياء التي  تشتت تركيز الطفل مثل الهاتف، اللعب، التلفاز، وغيرها، واحرصي أيضًا أن يكون مكان المذاكرة بعيدًا عن الضوضاء. استغلي وقت

الراحة في أنشطة بدنية:
بعض الأنشطة البدنية، مثل اللعب أو الجري أو التمارين الرياضية الخاصة بالأطفال بين المهام الدراسية، تُعد وسيلة جيدة للتنفيس عن الطاقة الزائدة، هذا من شأنه أن يساعد الطفل على أن يكون أقل قلقًا، ويساعده على التركيز بعد فترات الراحة.
أداء الواجبات المدرسية في نفس الساعة كل يوم:

تكرار النشاط نفسه في كل يوم في نفس الساعة يحوله في النهاية إلى عادة، وإذا اعتاد الطفل أن يجلس لواجبه كل يوم في نفس الوقت، فبعد فترة عندما تأتي هذه الساعة سيكون الطفل أكثر تركيزًا، إذ يعرف العقل أن وقت أداء الواجبات المدرسية قد حان، نتيجة الارتباط الشرطي بين هذه الساعة وبين المذاكرة.
السماح للطفل باللعب والمرح:
إن إعطاء الطفل الكثير من المهام وإشراكهم في العديد من الأنشطة يمكن أن يكون أمرًا شاقًا ومرهقًا للمخ، ويأتي في النهاية بنتائج عكسية، ويقلل من تركيز الطفل، لذا احرصي على إتاحة وقتًا كافيًا للطفل للعب والمرح، حتى لا يشعر بالضغط الشديد، وأن المذاكرة أصبحت عبئًا عليه.
الحصول على قدر كافٍ من الراحة:
تأكدي من حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم ليلًا، وكذلك قيلولة في أثناء النهار، فالنوم المتواصل ليلًا يساعد الطفل على التركيز والاستيعاب.
ضبط الوقت لإنجاز الهدف:
حددي وقتًا لكل مهمة من عشر إلى عشرين دقيقة، فقد يحفز هذا الأمر على التركيز، لإنهاء الهدف بالوقت المحدد، ومع ذلك يجب أن تكوني حذرة عند استخدام هذه الطريقة، نظرًا لأن بعض الأطفال قد يجدون أن وضع حدودًا زمنية أمرًا مرهقًا ويشعرهم بالضغط، وقد يؤدي ذلك إلى شعورهم بالقلق وانخفاض مستوى التركيز، لذا إذا لم يتم إنجاز المهمة في الوقت المحدد لا توبخي الطفل أو تشعريه بالفشل، وابدئي معه من جديد. اختيار الألعاب التي تتطلب تركيز: اللعب ليس وسيلة للمرح فقط، فبعض الألعاب قد تكون طريقة جيدة لتنمية مهارات الطفل العقلية وزيادة تركيزه، هناك الكثير من الألعاب المتاحة بالمتاجر التي تنشط الذاكرة، وتحفز مخيلة الطفل، ما ينعكس على تركيزه بشكل كبير.
اللهم وفق أبنائنا واكتب لهم الخيرة في الامور كلها

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى