خواطر

عامي السابع عشر

يختبئ بعينيها الحديث الذي لانهاية له، هو فرحٌ ؟! أجل، ولكنها لاتعلم كيف تتفوه به، كيف يخرج على طريقة حروف؟ وكيف سوف تنسقة بشكلٍ جميل كجمال بهجتها.
السعادة مُختبئةٌ بجوفها ويجب أن تحلق، والفراشات مبتهجة لأنها تحلق في سماء عالمها النقي، يالسعادتها ! وكم أنها محظوظة؛ لأنها حُظيت بالتحليق في عالم تلك الفتاة الجميلة، ويبقى على عاتقنا أن نهنئها على عامها السابع عشر فحسب، ونتمنى لها حياة مليئة بالسعادة واللحظات التي تجعل مبسمها دائم، نتمنى لها الأعوام المديدة بقرب من تحبهم وبرفقة الصحبة الصالحة، نتمنى لها مستقبلًا مُشرقا كما ترغب، وأن تدمع عيناها فقط من تلقي الأخبار الجميلة .

🖋: شيماء محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى