مقالات

عادة وليست حاجة

بقلم_جهيز عبدالله

عادة وليست حاجةفُطرنا منذ الولادة على العطاء والمساعدة والتي هي اجمل صفات الانسان ولكن في بعض الاوقات قد تأخذنا العاطفة و لانفرق بين المحتاج ومن يدعي الاحتياج.

لايرغب البعض في بذل أدنى جُهد للخروج من صندوق الحاجة والفقر بل اعتاد البعض على أن يمُد يد الحاجة والطلب من الآخرين  وخلق الأعذار  اللامتناهية  للامتناع  عن العمل والبقاء قابعاً في دائرة الراحة والأمان حيث يجد مايريده من طعام أو شراب أو ملبس  جاهزاً فور أن يريده ورغم أنه الله قد مَنّ على البعض منهم بالصحة والعافيه كي يسعون لرزقهم ولكنهم ليست لديهم الرغبة في ذلك.

والحقيقة المره أننا جزء كبير من هذه المشكلة رغبتنا الكبيرة في العطاء لربما تؤدي بنا الى الجهل، عندما نعطيها لمن لايستحقها فليس كل مُحتاجٍ  محتاج يجب ان نعلم لمن نعطي صدقاتُنا فالحقيقة أن هناك المساكين و المتعففين الذين خانتهم صحتهم و أجسادهم  و أقعدتهم  عن العمل وبعض النساء الأرامل  الذين يرغبون في أن  يعينهم أحد  هؤلاء هم الأحق.

و أعتقد  أن أفضل  طريقة للمساعدة ليست في تقديم المال فقط ولكن مساعدتهم في الحصول على احتياجاتهم بأنفسهم من خلال البحث عن فرص  عمل لهم او مساعدتهم في البدء  في عمل ما، على سبيل المثال انتشرت مَحال الأسر المنتجة والتي هي دعم كبير لهم في الاستقلال بأنفسهم ماديا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى