مقالات

عائشة الكعبي تكتب: عاطل عن العمل

بقلم: عائشة الكعبي 

 

 

في مجتمعنا كثير من الأمور بحاجة إلى تصحيح ، هنا أتحدث عن موضوع البطالة كونه إحدى هذه الفئات.
موضوع “العمل” يجب أن يكون اختيار شخصي بحت! أيً كانت الشهادة التي يحملها الـ “عاطل” فأمر الالتحاق بالوظيفة هو قرار شخصي ، إضافةً أن الوظيفة رزق ونصيب فليس من اللائق أبداً تكرار سؤال لمَّ لم تتوظف حتى الآن؟!
فالرزق في علم الغيب وعلى الإنسان السعي ولكن ضمن رغباته لا إجبار المجتمع.

وليس كل من لم يحصل على وظيفة يُعد “عاطل” يُمكن للمرء وفق خططه الشخصية وسعيه المستمر أن ينجز على مستوى حياته والمجتمع ، فالعاطل عن الوظيفة يمكن ألا يكون عاطل عن العمل .. ووفق رؤية ٢٠٣٠ فقد تم إتاحة فرص كثيرة في القطاع الثالث (القطاع الغير الربحي) ، ولا أجمل من حياة يعيشها المرء وفق ما يحب ربما في هذه الفترة الحرجة من قبل المجتمع أن يؤلف العاطل عن الوظيفة كتابًا ، أو أن يُنشئ موقعاً ، أو أن يتعلم لغة جديدة يحبها، أو الرسام منهم يفتتح معرضاً.

و كـ عاطل عن الوظيفة إياك أن تسمح لثرثرة المجتمع أن تسحقك، وإياك أن تصبح عاطلاً عن العمل أيضاً .. لا يغفو الشغف في قلبك أبداً أكمل سعيك ، إن أردت الوظيفة فأسعى لها ما استطعت وداعياً ، وإن أردت فإن الحياة فاتحة ذراعيها لأجل ألف حل لا تكون فيه عاطلاً عن العمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى