غير مصنفمقالات

ظلمٌ عظيم

بقلم_جهيز عبدالله

يستصغر الكثير بعض الامور الدنيوية البسيطة والتي هي حبل متصل مع أخرتُنا ويرون انها لا تخلق فرقاً وتغيير في حياتنا ومنها النية و سوء الظن في الخلق نتبع النوايا العمياء في بعض الاوقات ونصل نقطة الظلم العظيم لأننا ربما لاندري ان سوء الظن في مقاصد الاخرين من انواع الاذى والاساءة والجرح لهم ان تعتقد بهم مالم يقصدوه.

قال الله تعالي في كتابة الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) نتأمل كل يوم آيات كثيرة وتعبر علينا الكثير من الآيات المثقلة بالمعاني ولا نفهم مقاصدها والله لم يُنزل اي كلمة في كتابة العظيم عبثاً فأوضح دليل على ان سوء الظن في نوايا الاخرين ظلم واساءة لهم ان الله عز وجل ذكرها في كتابة الكريم والقرآن هو سيدالأدلة.

التدخل في نية لاخرين و تحويل معاني أحاديثهم ومقاصدهم الى معنى اخر ليس ألا سيف من نار يخترق العلاقات ويخلق فجوة لا تُسد بين القلوب تهدم كل مشاعر الود والمحبة لما لا نعامل الاخرين بما يظهرونه لنا و نتوقف عن الغوص في اعماق احاديثهم وعباراتهم  ونبحث عن مقاصد اخرى ربما هي لست موجودة في الأصل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى