مقالات

طَمْئِنْ قلبـَك ..

 

روابي فهد الحارثي – الطائف 

 

يقول سيِّدُ الخلق محمد صلى الله عليه وسلم :
لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، رفعت الأقلام وجفّت الصحف.”

في ظلّ الخوف والتوتّر والهلع الذي أصابَ الكثير بسبب هذا الفايروس المتطوّر الذي أحدث الكثير من الفوضى والتساؤلات حوله ! أردت أن أتطرّق لبعض النّقاط ، فايروس كورونا يعود بشكل متطوّر وجديد (COVID19) حيث بدأت جذوره من الصّين حتّى اصبح وباء منتشر في الكثير من الدُّول والدُّول العربية من ضمنها ، تحدّث الكثير عن هذا الفايروس وعن أسبابه وتمّ عمل الدراسات بخصوصه ف قيل أن هذا الفايروس ماهُوَ إلّا إبتلاء من الله للصين بسبب فعلتهم الغير إنسانية للمُسلمين ، والبعض قال أن هذه الفعلة من أمريكا تريد أن تثبت للصين مدى قوّتها وسيطرتها على الوضع ، وقيل أيضًا أنّ الصّين هِيَ من طوّرت هذا الفايروس لأسباب سياسية قد لاتكون ظاهرة ! والكثيير من الأقاويل حول هذا الفايروس التي لانعلم مدى صحّتها ، بعد هذه النقطة أتت الفئة التي تتحدث عن الأثر الذي قد يتركه هذا الفايروس وقيل أنّه يسبب الوفاة السريعة بسبب أنه متطوّر جدًا ، كما أجريت دراسة قيل فيها : أنّ فايروس الانفلونزا العاديّ يقتل ١٨ ألف شخص بالشهر الواحد ولا أحد يعلم ! أمّا فايروس كورونا ف نسبة الوفيات أقل من ٣٪؜ وكبار السنّ وضعاف المناعة هُم أكثر عُرضة للمرض ، فيعتبر فايروس كورونا ليس بالمرض القاتل مقارنةً بفايروس سارس وميرس وايبولا ، ننتقل للفئة الأخيرة التي كانت تتحدث عن طريقة الوقاية من هذا المرض ، مابين الكمامات والقُفّازات والمُعقّمات ، تفوّقت طريقة غسل اليدين وتعقيمها مباشرة بعد لمس أي سطح أو ملامسة أي جسم والمحافظة على النظافة بشكل عام والبقاء على مسافة تقريبًا ٢ م إلى نصف متر ، ما أُريد إيصاله في هذا المقال .. أنّ أُأكد على ماوُرد في قول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في بداية المقال ، الله هُو الحافظ مهما ساء الأمر والوضع، الله هُوَ القادر على أنْ يُبقِيكَ دائمًا في ودائِعِه وحفظه ولكنّ بالمقابل لابُد من الفعل بالأسباب كما ذكرنا من حلول سابقًا وتطبيقًا لـ : الوقاية خير من العلاج ، لذلك عندما ترا أنّك قُمت بكافة الإحتياطات اللازمة لاتخَفْ وكُن على ثقة بأنّ الله قادر على أن يُخفي هذا الفايروس تمامًا وأنّ الأمور ستعود كما كانت وأفضل .. نحنُ بين يديّ الخالق العظيم و بين الحكومة العزيزة القادرة على فعل أي شيء من أجل سلامة وحماية المُواطن فالحمدلله دائمًا وأبدًا و طمئِـن قلبَك ! .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى