مقالات

طيبة قلوبنا ليست غباءً

 

بقلم 🖋️ عبير مدخلي

الطيبة ليست غباءً وليست قناع ، إنما هي نعمة الله منحها لمن يحب من عباده ،الطيبة ليست غباء كما يظن البعض بل هي صفة جميلة فقدها الأغبياء..
صاحب القلب الطيب إنسان يشعر بألم وحزن غيره ويؤلمه أن رأهم يعانون ، لذا يشاركهم هذه المشاعر وكأنه هو من يعاني هذه الآلآم ولا يحمل في قلبه الحقد والكره و متصالح مع نفسه.

دائماً يعيش يومه ولا تقلقه ضغوطات الحياة ، يعطي الكثير والكثير دون إنتظار شكرٍ أو مقابل ..

لا أظن أن هناك عملاً على وجه الأرض أنبل وأسمى من جبر الخواطر نابعاً من قلب طيب ..
إذا رأيت احدهم منطفئاً فحدثه كثيراً عن مزاياه ، حدثه عن جمال قلبه وروحه،وأنثر عليه كلماتك الطيبة الصادقة كرر ذلك واستمر حتى ترى منه الإشراق..
كلمة طيبة صادقة داعمة لقلب شخص تظل في الذاكرة سنين طويلة بسببها قد يحمل لك الكثير من الود والمحبة وربما ذكرك في مناجاته لربه ..

السعادة التى تضعها في قلوب الأخرين ستعود يوماً لتختبئ في قلبك عندما تكون بحاجة إليها،فكن مثل قطعة سكر في حياة الأخرين، حتى و إذ رحلت تركت خلفك طعماً جميلاً، فكما تدين تدان ليس فقط في الظلم،بل ستدان حين تجبر خاطراً او تزيل هماً..
لاتندم على خير قدمته ورقي في تعاملك جنيت من ورائه الجحود والصدود ، بل افتخر أنك كنت ومازلت إنساناً يحمل قلباً طيباً ، فغداً تفرح بعطائك حين تقف بين يدي من يقابل الحسنة بعشر أمثالها..

لا تخجل من طيبة قلبك فهي ليست ضعفاً بل قوة فالجوهرة لاتخجل من شدة بريقها..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى