غير مصنفمقالات

ضيف عزيز

عبير المدخلي
استقبلنا ضيفاً مباركاً وغالياً على قلوبنا بمزيد من الاهتمام والحفاوة والتقدير؛ لأنه يأتي بالخيرات والبركات، ويعمل على إصلاح النفوس الأمّارة بالسوء ويجردها إلى الله سبحانه وتعالى، ويحررها من أثقال الماديات ويربيها على الأمانة والصدق في السر والعلن.
والآن هل عرفتم من ذلك الضيف؟
إنه شهر رمضان المبارك، الذي فرض الله عز وجل علينا صيامه ، والذي يهدف إلى تحقيق الغاية العظمى من الصيام وهي التقوى، التي تعني الخوف من الله تعالى، وطاعته، واجتناب معصيته، فضلاً أنه يبشر برضوان الله الذي لا سخط بعده أبداً، وينير القلوب، وينعش النفوس، وينشر الإحسان، ويفتح أبواب الجنة، ويغلق أبواب النار، ويدحر الشيطان، ويحمي البدن من الكثير من الأمراض الشديدة والمنهكة.
بعد انتظار طويل لشهر رمضان المبارك، ولأجوائه الروحانية التي “تنعش القلب والروح” نشعر بأنها أيام مميزة عن باقي أيام السنة، والتخطيط للمشاركة بأعمال تطوعية، وتفقد الأرحام،والإجتمعات العائلية المليئة بالمحبة والتراحم ،كما نقف مع أنفسنا للحظات لتقييم علاقاتنا أو خلافاتنا مع الآخرين،
أخيراً، لنعش في رحاب رمضان، بقلوب صافية، ونفوس مطمئنة،وأخوة صادقة، وحب وتعاون وتراحم، مع جميع المسلمين الذين تربطنا بهم أواصر العقيدة الإسلامية السمحاء من أجل بناء مستقبل جديد وأفضل لأمتنا الإسلامية .
شهر مبارك، ودمتم في خير.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى