مقالات
أخر الأخبار

صناعة المستقبل

المستقبل عالم غامض ومجهول لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، يحمل الكثير من الإيجابيات والسلبيات فالواجب علينا اولا الرضى بأقدار الله وحسن الظن به و تفادي الأخطاء والسلبيات التي نقوم بها  في حاضرنا .
ولكل شخص يريد أن يرى مستقبله أمام عينه عليه صناعته والا ستعداد له استعدادا
تاماً.
ويسأل نفسه دائماً ماهي رؤيتي للمستقبل وحياتي القادمة ؟
ومن خلال هذا السؤال ستبحث عن الإجابة بداخلك
لكن البحث عن الإجابة بحاجة إلى دوافع وحوافز تمكنك من الغوص إلى أعماقك
في البداية عليك أن تتعلم وتتدرب على السباحة وتجهيز المعدات
ولخوضك هذه المغامرة يجب أن تكون متفائل وايجابي وتعلم أنك ستصل لبر الأمان بسلام
المعدات التي ستحتاجها هي:
التفاؤل وحب المغامرة والنظر للحياة بإيجابية والاطلاع على تجارب الآخرين وقراءة سيرهم دون الاعتماد على التقيد به
وأيضاً التخطيط الاستراتيجي وتحديد الأهداف مهم لبناء المستقبل الذي تتمناه.
وأخيراً عند صناعة مستقبلك ركّز على جميع جوانب الحياة الاجتماعية والثقافيه والنفسية والصحية والاقتصادية.

بقلمي: موزة الخالدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى