مقالات

صمت يملؤه الضجيج

لتلك التساؤلات التي قد لا نجد لها إجابةً واضحة ،
والتي نعتقد بأنها حقًا ليس لها إجابة.
كيف ؟؟
ولماذا ؟؟
كل تلك الاستفهامات قد تحتلنا في أوقاتٍ لا تستحق أن تكون متواجدة فيه ،ولا من حقها أن تزورنا لتربك تلك الطمأنينة ،
ولكن يبقى السؤال الأعظم :
ما أسبابها..!؟
قد تكون علاقة عابرة ، وقد يكون فقدان شغفٍ ،
أو رحيل عزيز،
كل تلك الضوضاء ماهي إلا لحظات وتنجلي،
ولكن بعد أن تبعثر ما داخلك وتجعلك تشعر بضجيج يملؤه الصمت ،وكأنك في مدينة غادرها سكانها منذ زمن، وأصبحت دون حياة، لا تسمع فيها أي صوت غير أصوات الرياح التي تضربُ الأبواب و التي قد احتلها الصمت والهدوء .
وفي لحظة قد يتلاشى كل ذاك الضجيج من حولك وتعود للحياةِ من جديد عندما تهدأ من تلك التساؤلات، ولأنك تعلم أن في بعض الإجابات ألم قد لا تستطيع أن تتحمله ،
اتركها تمضي ولا تكن سجينًا لكل ما يبعثرك .
حياتك تريدك دائمًا أن تكون مشرقًا ومبتسمًا من أجلِ نفسك.
وحدك فقط من يستطيع المضي قدمًا ودون قلق من أي شيءٍ قد يبعثر صفا ذهنك وهدوء قلبك،
أنت أجمل عندما تجد السلام في داخلك، إهدأ وأترك كل شيءٍ يمضي بسلام.

قلم / فاطمة بنت أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى