مقالات
أخر الأخبار

صرخة

بقلم / هدى آل منصور

صباح الخير …هاقد بدأ صباحي وصباحكم وبدأت لحظة العودة إلى الواقع بمجرد استيقاظي ،

هاقد بدأت لحظة استعادتي لأنفاسي بعدما ظننت أني لن أصحو ،

فبمجرد شعوري بأنفاسي وضربات قلبي وبما هو حولي وصوت المنبه ادركت أني مازلت على قيد الحياة ،

وأنني مازلت هنا، فقد كانت ليلتي بأسه جداً ،

رغم صلابتي طول اليوم وضحكاتي العالية  ومُزاحي مع من هم حولي ببيئه العمل والبيت

إلا انني بمجرد احتضاني لوسادتي تبدأ أفكاري

تغتال هدوئي وتسرق ابتسامتي التي حاولت جاهدةً أن أبقيها لكي أقنع نفسي أنني بخير وأن كل شي على مايرام

إلا أن هذه الصخره الجوفاء التي تخللها اليأس رغم صلابتها الخارجيه تهشمت ،

في هذا الليل تمزقت حنجرتي فقط من صرخة  كانت حبيسة  لألمي وصمتي الذي لازمني منذ وقت طويل،

استصعبت فيه الحديث أو  التواجد مع أحد أبتعدت كلياً عمن هم حولي ..

كم كان مُرهق هذا الشعور ،

أن تشعر بالثِقل والاختناق وتبقى محافظاً على قوتك
فكرت مع نفسي وتسألت ..!

كم هي حاجتنا إلى تفريغ مانشعر به ،بالكتابة أو التحدث مع الغرباء ،

أو بالبكاء وربما الصراخ عالياً في مكان ما بعيداً عن البشر فعندما تختنق  ،

تثقل أنفاسك وتصعُب حركتك ،

وكأنك سرت الآف الكيلو مترات دون توقف .

كم كانت حاجتنا حينها لأيدي  تحتضننا ،

أو قلوب تنصت لنا ،

وبشر يدركون كم كان مؤلم ماشعرنا به اليوم وربما بالامس أو حتى أثناء  منامنا ،
كم هو مهلك أن تظهر عكس ماتبطن

حتى ضحكاتك، التي تصنعتها ،،

أخبروني كم صرخة وجع جعلتها حبيسة  وبعينك ألف دمعة ؟!
كم من صرخة كانت مسموعة وكل من هم حولك غير مبالين؟!
كم صرخة  صاحبتها ضحكاتك الفاترة والمصطنعة التي رسمتها شفاهك لتكمل بها يومك؟!

كم شخصً تحدثت معه وشعر بك رغم صمتك ؟

في الحقيقه قليل من يشعر بنا

وقليل من يدركون أنهم السبب وراء مايحدث لنا ،،،

وقليل من يأتيك معتذراً لمجرد شعوره بأذيتك لفظاً أو فعلًا.. قليلٌ جدا ً..

بعد كل هذا وجدت أجابة لتساؤلاتي …
لاحد معك ولن تجد من يبقى بجانبك أنت فقط من يحدد مصيره بالحياة  …
حدد لحظتك التي ستكون بدايتك نحو السعادة  نحو الأمل نحو الرضا والحياة  كما رغبت وكما تمنيت أنت …

هناك خلف الأبواب  شيء ما يدعى فرصة جديدة وحياة أفضل رتب ذهنك وتحايل مع أفكارك لتمنح نفسك ساقاً تقف عليها..

واصل حياتك دون الإعتماد على أحد !!!
اختر القطار الصحيح لحياتك ❤️

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى