مقالات

صدفة العمر

بقلم: هناء الغامدي

 

صدفة عمري، كنت لي الأمان وسط حرب الحياة ، تائهة كُنت وحيده، وكُنت أشّبه بالشخص الذي لا يمتلك حلم ! أزدهر قلبي شيئاً فشييئاً، رأيت روحاً تشبه روحي كثيراً ، كانت أجمل صدفة لعمري أجمل طريق مفرح لحزني ، كلماتك كالغيم الواقف الذي يمطر فرحاً ويُمطر شعراً يُمطر سعاده أبديه إليك وبك كُنت أجمل صدفة ألتقيتُ بها وأصبحت وطن لقلبي بل حلم جديد يأخذني كل ما اغمضت عيني سجدت لله شكراً على تلك النعمه ظننت أنك سعادتي الأبديه التي وهبتني أياها، بقلبك وطهر كلامك، شكرًا لك عندما تركتني بمنتصف طريقي تائهة وحيده وأصبحت من ضمن الناس التي اختفت من حياتي شكراً لأنك كُنت جرح بدأت منه طريق لنجاحي فقد كُنت درس أكملت به قصيدتي الناجحه كُنت أي إنجاز انكتب لي، شكرًا لك ياجرح العمر تتكدس الخيبات لتصبح قوة يوماً ما لم يؤلمني السقوط ولا حتى بعد المسافه وحدة الارتطام آلمني أنني كنت أثق باليد التي دفعتني للحياة. 

رواية عليك قراءتها حتى النهاية ، لاتتوقف أبداً عند سطر حزين، فقد تكون بداية لعمر جديد. 

اظهر المزيد

اميرة الغامدي

أميرة أحمد: حاصلة على درجة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية، كاتبة خواطر، اقرأ كثيرًا، وأعمل مدققة في صحيفة إشراقة رؤيه، واطمح للكثير🤍✨.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى