خواطر

“شعور لا يبهت”

إشراقة رؤيه بقلم/فاطمة أحمد

أشعر بك في زوايا قلبي لا تغادرني أبداً ..
فلا زال البعد يرهقني .. ما زلت في المكان الذي اخترت أن تكون فيه وأنت مالكه.
تصرخ روحي مناديةً اسمك بصمت
تعلم بأن هناك أكثر واكثر.. والصمت أكثر ..من أن يكون بمقدورها أن تتجاوزه ،أو تتخطاه.
تلك الروح ما زالت تشتاق لك في كل شيء ، وفي كل مكان ..
تشعر بأنك بجوارها .. تُجِيبُها ..تقترب منها ..تحتضنها ..تقبلها ..وترقب عيناك عيناها.
غرامي..!!قد أهلكني الشوق ،والحنين إليك
ذلك الشعور الذي لا يبهت ولا ينقضي كبركانٍ قد احتله الصمت والهدوء.
يصرخ قلبي بصمتٍ في داخلي قد وأثار الضجيج من حولي.
لم أعد أشعر بي وكأنني أتلاشى مع غيابك
فرحيلك قد أربك جسدي قبل روحي
ماذا سيجري لتلك الروح ..!! التي مازالت تشعر بوجودك من حولها
حقاً تتعطش شوقاً إلى لقياك والمكوث بجوارك
وأصعب ما قد يمر بها أن تفقد الشعور بروحك بعد أن فقدت رؤياك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى