مقالات

شريفة السنوسي تكتب:الحياة مؤسسة شعارها أخذ وعطاء.. 

بقلم/ شريفة السنوسي:

هل جربت يوماً أن تُبحر في بحر العطاء؟

وهل جربت أن تكون دائماً ذلك الفائز الأول بعطائه؟

العطاء اسم راقي وعمل أرقى؟ لا ينبت إلا بتلك الروح المعطاء.

فالعطاء هو أن تعطي ما يرغب الناس بأخذه من احتياجاتهم دون انتظار رد الجميل منهم، وهي صفة تجسد الكرم.

فحقيقة العطاء تكمن في أن صاحبه لا يريد له أي مقابل

يعلم جيداً في طياته أن المقابل الذي يرتجيه لا يستطيع البشر تقديمه له فرجاؤه أجور لا تُحصى، وجنة الخلد الباقية حيث لا ثمن لها إلا النفس بكل حُسنها،

أنت لن تخسر عندما تعطي وتعطي ثم تعطي سيكون لك أثر رائع يُجمِّل أيامك في دنياك ويُجمِّل ذكراك بعد رحيلك، لن تخسر حتماً فأنت بعطائك تعلم أنك تنبت روحاً لا تموت في الأرض،

فيهبك الإله ويتكرم عليك ليعطيك من فضله ويسخر لك كل شيء.

فأنفق مما أعطاك الله وسيرزقك من حيث لا تحتسب وييسر كل أمور حياتك،

قال ربنا (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى)

كل ما أنفقته خسرته، وكل ما أعطيته ربحته، مهما يكن عطاؤك أعطه بسرعة

باب العطاء كبير جداً، باب يحمل جميع المعاني الإنسانية العميقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى