الأخبار المحلية

“شؤون الحرمين” تحث على حسن استقبال شهر رمضان والالتزام بالإجراءات الاحترازية

اشراقة رؤية – متابعات :

حثت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عموم المسلمين بالاستعداد لشهر رمضان المبارك بالتقرب إلى الله تعالى، والعزم على صيام وقيام شهر الخير والبركات، داعية الله تعالى أن يبلغ الجميع الصيام والقيام، وأن يعينهم على ذكر الله وشكره وحسن عبادته.

وبيّنت الرئاسة في بيان فضل شهر رمضان المبارك، ووجوب اغتنام مواسم الخيرات بالتزود بالطاعات واجتناب الموبقات والفوادح والتأكيد على أهمية حفظ اللسان وغض البصر وكف الأذى والتضرع إلى الله بقلوب وجلة ونقية.

وأضافت: إنه مع هذا الاستبشار العظيم بقدوم هذا الشهر المبارك، ومع ما يشهده العالم من جائحة كورونا، فينبغي للمسلمين أن يكونوا مثالاً يقتدى في القيام بعباداتهم مع التقيد التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي توجبها وتوجه بها الجهات المختصة في بلدانهم والبلدان التي يقيمون فيها؛ فإن الشريعة الإسلامية جاءت بالعبادات المتنوعة دون أن يلحق بمؤديها الضرر أو يتسبب بذلك لغيره، ففي الحديث الذي رواه عمران بن حصين رضي الله عنهما، قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ( صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب ) أخرجه البخاري.

مشيرةً إلى أن هذا الابتلاء العظيم الذي كدَّر صفو الناس ونغص على أهل الدنيا عيشهم، وكان سببا في إحداث يقظةٍ وإفاقة في نفوس المعتبرين، لكن ينبغي لهذه اليقظة أن تتبعها بصيرةٌ ومحاسبةٌ وتوبة، فالعاقل إذا ذكر تذكر وإذا وعظ اتعظ، ويكون دائماً مستشعراً نعمة الله عليه وخائفا مقامه بين يديه، فيستدفع البلاء بتقوى الله ويستجلب رحمة الله تعالى بطاعته والتزام هداه، هكذا تُدَاوى الغفلة باليقظة، فنعوذ بالله من رقدة الغافلين ومن سكرة العامهين ومن إعراض المستكبرين.

اظهر المزيد

مديرة العلاقات العامة دنيا بدران

هاوية للكتابة المتلذذة بالبلاغة والمحسنات البديعية .. كتاباتي تنبع من الوجدان التي تنم عن النضج العقلي ولله الحمد .. لدي حس كبير للغة العربية .. بكالوريوس علم نفس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى