مقالات

سميرة علي تكتب: وفاء وطن

بقلم: سميرة علي

 

السنه الـ ٨٩ من وفاء الوطن ، من عطاء الوطن ، من نماء الوطن ؛ من إحتضان الوطن لأطرافه المتراميه .. فخر و عزه ورخاء و أمان .

يرف القلب لحبه قبل أن يرفرف علمه بـ ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) لم يكن الحب إلا إمتنان و إخلاص لوطن أخذ على عاتقه أمان مواطنيه و حماية مملكةٌ تشرفها قبلة المسلمين و مدينة رسولنا الكريم (محمد صلى الله عليه وسلم) ؛ وطن يطمح لرؤيه عظيمه و إقتصاد كبير ؛ وطن يتطلع لإحتياج الصغير قبل الكبير ورفع لهمم تهوى القمم وتناطح السحب ؛ وطن يطبق فيه التوحيد وفيه نزل الوحي و فيه مهد الرساله ؛ وطن نفخر بحبه و وفاءه و الإنتماء إليه ..لشعبك الفخر يَاوطني و لشهدائك شرف الشهاده بدفاعها عنك وأماننا ؛
فنحن أعتدنا الأمان مع وجود المخربين ..
أعتدنا القمه مع وجود المثبطين ..
أعتدنا أن نكون تحت حكومةٌ رشيدةٌ قويةٌ على الأعداء و على المصاعب ..

مملكتي الحبيبه أنتِ لازلتي عظيمه لازلتي أُماً حنونه لازال حضنكِ يحوي الأمان يحوي الطمأنينه يحوي العيش الهني ؛ دمتي لنا شامخه عليّه سنواتٍ عديده و مديده في ظل حكومتنا المجيده و مواطنيها الأوفياء فأنتِ تستحقين الحب و الإنتماء و تستحقين الدفاع بالمال و النفس و الأبناء ؛ لكِ الولاء لكِ العطاء لكِ العهد نجدده على مر الزمان ؛ على سائر الأوطان ؛ كنتِ ولازلتي قويه صارمه على من يمسكِ بسوء ، على من يزعزع أمانكِ ، على من يحاول تفكيك وحدتك كنتِ ولازلتِ مُهابه ..
فإنها والله اغلى من الروح والأهل والعالم اجمع , ولأن وطننا هو وطن الفخر والعزة والشهامة والكرم والعطاء , فانه احق الأوطان بالإحتفال به بذكرى تاسيس وبناء وعلو مجده على مرور الأزمان ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى