خواطر

سارة محمد تكتب: ربما هلك القطيع ونجوت أنت!

بقلم: سارة محمد

تصبح نسخة مكررة عنهم لأنك خائف من انتقاداتهم، لا يعجبونك لكنك تجاريهم من باب العادة، لا تطيق أفكارهم لكنك تؤيدهم لأن الجميع يفعل ذلك. ثم ماذا؟ ها انت ذَا دون حياة، جامد كالتاريخ، فارغ من ذاتك، ممتلئ بالآخرين.

إليك عزيزي.. لا تُجبر نفسك على أن تخطو خطوات عمياء لتجاري خطوات الآخرين، دائمًا ما تأتي الإنجازات مع كل أشكال الشذوذ أما التقيد بالمعايير فدائمًا ما يعقبه الفشل.

وتنبَّه للخديعة خلف رغبة البعض في إقناعك بحقائقهم على أنها شرائع لتتبعها، فالتائهون دائمًا ما يخافون السير وحدهم على الطريق الخطأ.

لا تسمح لأي من كان أن يسلبك حق تحديد وجهتك، حريتك في أن تكون إنسانًا يَصِل لأقصى درجات الحلم، ثم يحدد طريق الوصول إليه.

في المقابل، لا تعتذر عن كونك أنت ولا تبرر ما تكون، فبقاؤك على سجيتك دون إنكار أو تزييف هذا أعظم انتصار تقدمه لنفسك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى