مقالاتنجوى الحربي

سؤال؟!

بقلم:  نجوى الحربي

الحياة تصنعُنا أم نحن نصنع الحياة؟

سؤال بحثت له عن إجابات شافية لم أجد .. لكل شخص آراء و معتقدات تخطىء و تصيب .. تتوافق مع الآخرين أحياناً و غالبًا لا تتفق .. وأيضًا ممارسة الحياة و مواجهة التحديات والمخاطر وصعوبات الظروف المحيطة تختلف من شخص لآخر، بالتالي المؤثر الأول لصناعة الحياة هو: حصيلة التجارب والعثرات ومراحل تكوين وتطوير الشخصية وكيفية التعامل مع ما يستجد في الحياة الفردية سواء بقالب سلبي أو قالب إيجابي وحسم الأمر بالطريقة الصحيحة التي لا يعقبها ندم .. ونحن الآن نعيش عصر المتغيرات المتتالية وضغوطات يومية من يمتلك المرونة الكافية لمواكبة الحياة هو حقاً شخص محظوظ جدًا ..

أكاد أجزم بأن العقل البشري إذا واجه صدمة نفسية أو اجتماعية وتجاوزها لن تكون الصدمة التي تليها كالصدمة الأولى حدة الفعل أقل وأصبح في حالة حصانة ذاتية لن ينفعل أو يتأثر كما في السابق، بمعنى أن كل موقف يتحجم بحجمه الحقيقي كما يستحق بدون مبالغة ، والكثير من الآراء تتفق في أن صعوبات الحياة والظروف التي يمر بها الفرد هي من تصنعه وتجعل منه فرداً مميزاً قوياً مكافحاً مثابراً لا يقبل الانهزام أو الاستسلام لعثرات الطريق ، يصنع نجاحه بمعجزات قدراته العقلية والذهنية التي وهبها الله له ، و يأبى رفيق الخمول العلياء و الملتحف فراش الكسل و كآبة العقل الباطن ملازماً له.. شتان بينهما

و يبقى السؤال ماذا صنعت منك الحياة ؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى