الأخبار المحلية

#زواج_الثانية_سعادة_مرة_ثانية.. يتصدر الترند ويفجر موجة من الجدل

ما زالت قضية التعدد والزواج مرة ثانية قضية تشغل بال الكثيرين في المجتمعات العربية، فبينما يرى البعض أن الزواج الثاني أو التعدد بصفة عامة سنة ومذكور في القرآن، وهو من الأمور المباحة، ولا بأس به وله ضوابط وشروط، يرى البعض الآخر أن الزواج الثاني ربما يسبب مشاكل أسرية ويهدم الأسرة الأولى خاصة في بعض المجتمعات التي تتشدد في هذا الأمر، وذلك في حال رفض الزوجة الأولى هذه الفكرة.

بينما فريق ثالث يرى أن من الأفضل، إذا لم يكن هناك داع من الزواج الثاني، مساعدة الشباب غير القادر على تدبير حاجيات ومستلزمات الزواج، والكل يدافع عن رأيه بالحجة والبرهان.

وفي هذا السياق دشن مغردون وسم “زواج الثانية سعادة مرة ثانية”، حيث انهالت التعليقات والتغريدات.

لا تفرط بها

وعلق بدر على الوسم بقوله من يتزوج لأجل الجنس أو الشكل أو التجديد، لن تكفيه ثانية ولا ثالثة ولا رابعة، سيتزوج ويطلق (وربما يدخل هذا في العبث)، وإذا كان بين يديك زوجة تحبك وتحبها وتفهمك ومستقر معها، فلا تعتقد أن كل زوجة ستأخذها ستكون مثلها، لا تفرط بها لو عرض عليك نساء الكون كله”.

وعلق إبراهيم المنيف بقوله “طبيعي يكون زواج الثانية سعادة مرة ثانيه طالما أنك تنظر للموضوع من منظور “جنسي”! فالإنسان غالباً يسعى لإشباع شهواته! لكن لو فرضنا أن زوجتك قالت لك:
طفشت منك، وأبي أتطلق وأتزوج بغيرك !كيف بتكون ردة فعلك؟ على أي حال، يجب أن تفهم: “التعدد حل اجتماعي، وليس حلا شهوانيا”.

ضوابط وشروط

فيما علق حاتم الحويني على الوسم بقوله “لا يصلح للزواج الثاني كل الرجال، فالتعدد له ضوابط تجعله يخضع للتكاليف الشرعية الخمسة، فقد يكون واجبًا وقد يكون حرامًا وهكذا.. ولا يوجد عاقل يهدم بيتا من أجل بناء بيت آخر، لكن التعدد على العموم إذا توفرت ضوابطه نعمة وفضل تفضل الله به على الرجال”.

جدد حياتها

بينما علقت توتة على الوسم بقولها “اجعل من زوجتك الأولى زوجة ثانية.. جدد حياتها أسعدها عوضها عن سنوات عمرها التي قضتها معك بشيء جميل..لا بزوجة ثانية..!!”.

وعلقت أخرى بقولها “بس تعرفون الشرع حلل أربعا:

بس ما تعرفون (رفقاً بالقوارير )
وما تعرفون (وعاشروهن بالمعروف)
وما تعرفون ( واستوصوا بالنساء خيراً)
وما تعرفون ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى