غير مصنف

روان الحربي تكتب… أوشكت على الهلاك لولاك يا الله !

أنعم الله علينا نعمًا كثيرة، ومن أهمها وأجملها هي نعمة وجود المرأة وهي نور بالمجتمع ينير أرجاءه، فهي لؤلؤة مصونة، فهي هي الأم والأخت والزوجة والبنت، فكانت المرأة في الجاهلية لاقيمة لها ولا أهمية، كما ذكر في قول الله تعالى وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59)، فقد كانوا في الجاهلية يدفنون الأنثى و يعتبروها عبئًا كبيرًا عليهم، وإذا رزق الله أحدهم أنثى يحزن ويسود وجهه ويخشى من قول قومه، فيدفنها بالتراب، غير مدرك أنها نعمة من نعم الله.

أتى الإسلام وأخرج جميع حقوق المرأة وأظهر في المجتمع من هي المرأة وكرامتها وحقوقها، ومن حقوق المرأة حرية الكسب الحلال في التجارة وغيرها من الطرق، كما شرع الإسلام حرية الصرف والإنفاق في مالها الخاص وترك للمرأة حرية اختيار الزوج وحفظ الإسلام المرأة حتى في ظروفها الخاصة.
ولم يفرق الإسلام المرأة بالرجل في الواجبات كما في قول الله تعالى “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”، فكما خلقت المرأة لتكمل الرجل فخلق الرجل يكمل المرأة، حيث جعلها الإسلام نصف دينك وهي حجابك من النار، هاهوا ديننا الاسلام كرم المرأة وحفظ حقوقها وحريتها وساواها بالرجل كما أصبحت المرأة ذات تاثير كبير جداً في المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى