المرأة والطفل

رمز الحب والأمان.

بقلم_جهيز عبدالله

الضرب من اشنع طرق التربية التي قد تلجأ لها الأمهات من أجل تعديل بعض السلوكيات الخاطئة لدى طفلها او التعامل معه ولكن ربما تجهل بعض الأمهات أن للضرب مخاطر كبيرة تؤثر على سلوكياته مستقبلا.

يؤدي ضرب الأطفال سلباً على بعض سلوكياتهم وتفكيرهم ويجعلهم اشخاصاً عدوانيون و ايضاً ربما تؤثر على شخصياتهم فتصبح هشة وضعيفه و عندما يتقدم في العمر يصبح خاضعاً لإيذاء الأخرين واستغلالهم ويصبح تابعاً لهم ويسهل إنقياده فالضرب هو مفتاح لكل أبواب التجارب النفسية والسلوكية السئية التي لايرغب الأهل ان يخوضها طفلهم.

وايضاً يفسد الضرب العلاقة بين الطفل والأهل فتصبح الروابط الأسرية بينهم ضعيفة وغير متزنة وتنشأ علاقة كراهية من الطفل تجاه الأهل قد تدوم فترات طويلة ويصعب تعديلها وينمو الطفل وتصبح عواطفه شحيحة تفتقد للحب والحنان و إضافة  لذلك قد تنعدم ثقة الطفل بأهله الذين هم رمز للحب والامان ويلجأ للبحث عن هذه المشاعر المهمة له خلال النمو لدى الأخرين وقد تحدث عواقب وخيمة ومؤذية للطفل ويزداد الأمر سوء وايضا يصبح التحاور والتفاهم معه صعباً جداً لذا من الأفضل للأمهات والأهل البحث عن طرق اخرى للعقاب وعدم اللجوء للضرب تحت اي ظرف .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى