الأخبار العالمية

رفض شعبي لكلمة عون واستمرار الاعتداءات في بيروت

 

نجاة العباسي -القصيم

عّم التوتر يوم الخميس بساحة رياض الصلح وسط العاصمة اللبنانية بيروت ، بعد قيام مجموعات حزبية باختراق صفوف المتظاهرين، وذلك أدى إلى حدوث ازدحام ومدافعات مع المحتجين.
وصرح مراسل “سكاي نيوز عربية” وصلت تعزيزات أمنية إلى الساحة ومحيطها،تمكنت من ضبط الأجواء والسيطرة عليها.

وفي محافظة النبطية جنوبا، بينما يتظاهر هناك عشرات الآلاف،  أصيب بعض المتظاهرين بعد الهجوم الذي قامت به عناصر حزبية بالإضافة الى هجوم المجلس البلدي.
وتم ضرب المعتدون المتظاهرين بالعصي والحجارة وأجبارهم على الابتعاد عن مبنى المجلس البلدي.
وكان المتظاهرون في لبنان اجابوا عن رفضهم  لكلمة رئيس الجمهورية ميشال عون، وتمسكوا بمطلبهم برحيل الحكومة ورموز السلطة وكل من يتبعها. 
وفِي بيان للمتظاهرين ذكروا فيه بأن الحراك مستمر في مطالبه برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة إنقاذ، وعمل انتخابات نيابية مبكرة.
وشددت الحكومة أن السلطة بشخص رئيس الجمهورية تتنصل من المسؤولية، واعترفت بإستسلامها أمام المطالب الشعبية.

يوم الخميس، ذكر عون في خطاب له بضرورةِ التفكير في الواقع الحكومي الحالي كي تتمكن السلطة التنفيذية من إكمال مسؤولياتِها.
وقال الرئيس اللبناني أن “الإصلاح ليس بالمزايدات والشعارات”، مطالباً البرلمان بإقرار ما يجب من قوانين لتنفيذ الإصلاح الذي يطالب به الشارع.
وفي السياق نفسه، صرح رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إنه قام بالإتصال بعون بعد خطابه الذي وجهه للمتظاهرين.
الحريري قال إنه رحب خلال الاتصال بدعوة الرئيس اللبناني بالتفكير بالواقع الحكومي الحالي من خلال الآليات الدستورية المعمول بها.

بينما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، رفض الاعتداء على المتظاهرين رفضا قاطعاً اَي كانت طريقة الاعتداء.
ووضح جنبلاط، تعليقا على كلمة عون، إلى أنه يشارك الرئيس قلقه من الانهيار الاقتصادي، مؤكدا أنه يجب الإسراع بالتعديل الوزاري، والمطالبة بالإنتخابات النيابية لاحقاً، بقانون عصري لا طائفي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى