الأخبار المحلية

رسالة من معلمين حاصلين على دراسات عليا لـ”آل الشيخ”: اطلع عليها قبل تطبيق اللائحة

اشراقة رؤية – متابعات :

ناشد المعلمون من حملة الدراسات العليا -ماجستير ودكتوراه- (غير الموفدين) وزارة التعليم، شمولهم بالتحسين على المستوى السادس، مساواة بزملائهم وحسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة؛ مشيرين إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة لم تعالج وضعهم، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقهم قبل تطبيقها.
وقال عدد من المعلمين من حملة الدارسات العليا (غير الموفدين) لـ”سبق”: طلبنا الإيفاد (التفرغ للدراسة)؛ فلم يُعطَ لنا بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان؛ فبقينا في الميدان صباحًا، وتحملنا مشاقّ الانتظام في الدراسة مساءً في سبيل تطوير أنفسنا والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وبموافقة من إدارات التعليم، ووفرنا على وزارتنا إيجاد معلم بديل ومصاريف دراسة؛ فأنجزنا في العمل والدراسة؛ وكانت دراستنا نظامية حسَب ما نص عليه قرار مجلس الخدمة المدنية رقم (١/ ١٨٢١).
وتابعوا: “تفاجأنا بعدم شمولنا بالتحسين للمستوى السادس حتى الآن، مع استحقاقنا له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج اللائحة التعليمية الجديدة وضعنا، ولم ينظر من خلالها في استحقاقاتنا قبل تطبيقها؛ ولكننا على ثقة في وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ؛ إذ نعلم حرصه واهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص على تطوير نفسه منهم، وحرصه على منح المعلمين مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع.
وقالوا نطالب بمعالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق؛ بناءً على المواد (١) و(٢) من اللائحة التعليمية الحالية قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة، وهذا مطلبنا الأساسي؛ أسوة بالكثير من زملائنا الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة،مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ (غير موفدين)، وبعد القرار رقم (١/ ١٩٣٦) بتاريخ ٩/ ٢/ ١٤٣٦هـ، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين؛ حيث إن منحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة، مساواة بهم أيًّا كانت الأسباب؛ وإن كانت أحكام قضائية؛ حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة؛ فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة؟
وتابعوا: إن فرضنا فرضًا أنها نصت لهم بذلك؛ فمبدأ العدل والمساواة في المتماثلات يشملنا جميعًا، فالجميع يستحق المستوى السادس، والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل.
وأضافوا: “عملت الوزارة بالفقرة ثانيًا من ذات القرار رقم (١/ ١٩٣٦) بتاريخ ٩/ ٢/ ١٤٣٦هـ، فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة؛ ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولًا من ذات القرار؛ حيث أوقفت ما كان معمولًا به قبل القرار (التحسين لغير الموفدين مباشرة دون مفاضلات)؛ إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار؛ مما ألحق بنا الضرر، وتَسَبّب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين (غير المفرغين)، وهذا مخالف لذات القرار.
وتابعوا: “إن عددًا من الوزارات الأخرى قامت بالتحسين لموظفيها غير الموفدين؛ استنادًا لذات القرار رقم (١/ ١٩٣٦) بتاريخ ٩/ ٢/ ١٤٣٦هـ؛ فلماذا لم تقم وزارة التعليم بذلك؟ مشيرين إلى أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد (٣٢) و(٣٣) من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لنا عند مطالبتهم بتحسيننا للمستوى السادس، بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.
ووجّه المعلمون غير الموفدين استفسارًا بقولهم: “كيف سيتم إنصافنا عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد؛ إن لم يتم منحنا المستوى السادس بما يضمن لنا العدل والمساواة وبكل المميزات مع مَن سَبَق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس، ونحن لا نفرق عنهم بشيئًا؛ جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟
وأضافوا: “إن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين، بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه؛ مع أنه غير موفد كما في المادة (٧) الفقرة الثانية، إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة (١٠) فما الذي ميزهم عنا؟ بل نحن نتميز عنهم بعدة مميزات.
وختم المعلمون غير الموفدين رسالتهم لوزير التعليم “إن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير الموفدين (غير المفرغين) المستوى السادس المستحق لهم نظامًا، هو عدم توفر أرقام كافية على المستوى السادس للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية؛ فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على تصريح وزير التعليم -حفظه الله- في المؤتمر، وما ورد في اللائحة التعليمية الجديدة المادة (١٠)؛ بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم الجديد بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير، ولا يحتاج لرقم آخر للترقية؛ وبذلك يمكن منحنا درجات إضافية أو رتبًا ومميزات على السلم الجديد؛ بما يضمن لنا المساواة التامة مع مَن تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى