خواطر

رحيل

بقلم: عزيزة بن صديق وحده صمت الليل كفيل بأن يضج قلوب المتعبين بفراق الأحبة، وحده كفيل بأن يوقظ داخلنا حزنًا يُخرس من بعده أجراس الفرح سنينًا.

ومع كل لوعة فقد نفقد جزءًا من أنفسنا يرحل عنا؛ ولا يعود بنا روح تتنفس. نبكي حينًا وننوح أحيانًا ونسكت دهرًا شوقًا وحرمانًا.

الصدمة الأولى تفقدك إحساس الحقيقة، تفقدك التركيز وتهبك الكثير منه لتسقط في فراغ التفكير!

لا شيء في الحياة يشبهنا سوى الموت! وحده يعطينا لون صراعاتنا ويعكس لنا زيف هويتنا، وحده يرينا أبعاد صورنا ومعطيات أحجامنا ، يجمع شتات مشاعرنا لينثرها أمام دهشتنا فنفيض دمعًا بلا عنوان.

ثلاثة أيام تكفي بعضنا ليعاود الحياة كما كانت، والبعض بجديد، وآخرون يموتون أكثر! وبحسب يقظة قلوبنا يبقى السؤال من نحن؟ ومن كنا؟ ومن سنكون؟

فاصلة: أيقنتْ ألا شيء في الحياة يستحق العيش فرحلت، وأيقنتُ بأنها لم تمت فالموت لا يعرف الأنقياء. انتقلت إلى جوار البارئ فهو الرحيم بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى