القصص

ذو القرنين (المجهول الذي خلده القرآن)

إشراقة رؤية – قارئات 

ذو القرنين

 

المصدر : كتاب الله وحده قادر على صنعهم لـ فهد عامر الأحمدي

باستثناء ما جاء في سورة الكهف لا أحد يعرف شيئا عن ذي القرنين – لا من أين أتى ، ولا كيف انتهى ، أو أين دُفن !!

فهو من الشخصيات الغامضة والتي اختلف فيها علماء الإسلام ، كما اختلف فيها أهل الكتاب من قبلهم .

ومعلوماتنا عنه لا تتجاوز في الحقيقة الآيات الأخيرة من سورة الكهف حيث سأل اليهود نبينا محمدصلى الله عليه وسلم
عن ذي القرنين فنزلت قوله تعالى(وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا 83 إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84 ) سورة الكهف   

يُفهم من سياق الآية أن الله مكن له في الأرض وأعطاه ما يعينه على الانتصار لدرجة رجّح البعض نبوته ..

 

كما تشير الآية أن سطوته امتدت إلى مناطق باتجاه الغرب لم يبلغها غيره وتبتعد كثيرا عن بلاده الاصلية (حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ)

ومفهوم الآيات يدل على أن ذا القرنين ظهر في العصور القديمة (قبل الميلاد على الأقل) وبالتالي لا عبرة لمن قال إن هذه الآيات نبوءة بظهور جنكيز خان أو محمود الغرنوي أو تيمورلنك رغم أنهم أصحاب أرقام قياسية في الاحتلال وبسط النفوذ .

أما عن تسميته بذي القرنين :

اختلف المؤرخون في سبب وصفه بذي القرنين فقال بعضهم : لأن كانت له ضفيرتان من الشَعـَر  (والضفائر في لغة العرب تسمى قروناً )  وقيل :

لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس ،

وقيل : لأن له قرنين صغيرتين يغطيهما دائما .

وقيل: لأنه بلغ مشرق ومغرب الشمس ويعبر عن ذلك (بقرني الشمس)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى