خواطر

ذكريات من حنين

 

 

مارية السبيعي 

لماذا الحنين إلى الماضي في كل شيء؟ لذكريات مازالت تطوقنا بعبيرها. بضحكات كانت تملىء الشوارع وتبكي في نواصيها؟ لبقالة العم علي لمسجد الشيخ أمين. لمقعد جدي حمد متوكأ عصاه إنتظارا للصلاة . لحضن أمي ومجلس جدتي وضحى. لمرمى كرة القدم مع جارنا بندر وأصدقائي. وبنات خالتي وبنت عمي.لحظات لا تنسى أبدا إنما نخبأها في ركن الذاكره لنتزود منها.                        

     شوق
‏‎الحنين كمارد خرج من قنينه.. أو أفلت منها يعالج روحك. أو كجنين من شوق يتلظى في رحم الألم الذي لا يلبث أن يشد شراعه. لئلا ينجرف مع عاصفة الحنين.. لحى الله من أيقظه!
      رف النسيان
‏‎‎أنا إنسانة يأسرني.. بل ويتملك قلبي من يحيطني
باهتمامه وحبه.وصدقه. لا أقبل أبداً أن أضع على رف النسيان؟ يعلوني الغبار ككتاب قديم أهمل! أو كصحيفة وضعت لاستخدام هامشي غير القراءة..؟ الإهمال رسالة مفادها ابتعد؟ . نعم وابتعدت بكل قلبي.. إهمال بإهمال.. وبعد ببعد.. والجروح قصاص.
    رفات الأُمنيات
عندما نريد أن ننام يستقيظ الحنين فجأة! ويشعل
شموعه ليوقد ذكريات كانت ميتة؟ وفجأة يرفع الستار؟ يزورك الموتى! والخيبات وما ذهب وفات؟ تزورك الأمنيات المعلقة بحدائق الهبات.. لتحفر قبراً من أنين وتذر عليه ما تبقى من رفات.
                             

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى