الأخبار المحلية

د. الرحيلي: الخلل من جهة التدين يصعب علاجه

اشراقة رؤية – متابعات :

أكد إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ د. سليمان بن سليم الله الرحيلي أن من أعظم نعم الله عز وجل على المسلمين نعمة الأمن والأمان ” من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها ” ، ومن أعظم أنواع الأمن ” الأمن الفكري ” الذي يتعلق بالدين وتترتب عليه آثار حميدة ، وإن اختلال الأمن الفكري يجلب الإرهاب والاعتداء على الأنفس ، ويؤدي إلى اضطراب الأحوال وكل شيء يقع فيه خلل يمكن علاجه بالدين إلا إذا وقع الخلل من جهة التدين فكيف يعالج ؟ ، لا شك أن الأمر عظيم جداً ، فينبغي على كل من استرعاه الله رعيه أن يجتهد في تحقيق الأمن الفكري لهم.

جاء ذلك خلال محاضرته “دور الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري” عبر منصة اليوتيوب الخاصة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ، وضمن الملتقى الدعوي الإرشادي الذي تنظمه الوزارة، ممثلة بفرعها بمنطقة القصيم، برعاية الوزير الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ.

وقال : البلاد تؤل على الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري لدى المجتمع من خلال منابر المساجد والجوامع ، وأن يقوموا بالعمل المسند إليهم على الوجه المرضي وأن يلتزموا بتعليمات وزارة الشؤون الإسلامية لأنها تقوم بالواجب عليها قياما عظيما ، وعلى رأسها وزير عالم وحريص جداً على تحقيق الأمن الفكري وتحقيق الجماعة واللحمة بين الراعي والرعية ، وتحقيق أن نكون من خيار الناس وربط الناس بالقيادة والعلماء ، سائلاً الله أن يوفق ولاة أمرنا إلى ما يحبه ويرضى ، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمون للإسلام والمسلمين.

وأضاف: الإمامة في الصلاة شرفها عظيم في ديننا ولذا لا يتولاها إلا الفضلاء من المؤمنين والأذان فيه نداء عظيم فالمؤذنون هم الذين يرفعون شعار الإسلام ويعلنون الشهادتين ويعلمون بالوقت ، ويدعون إلى الجماعة فهم أهل الرفعة والبشارات العظيمة ، وذكر بعض شروط الإمامة والآذان قائلاً : لا بد أن يكون أمينا لأنه يكون على أمور من الدين فهو مؤتمن ، وهو محل لهذه الأمانة ، وإن مسؤولية الإمام أعظم من المؤذن، ولذلك يكون الإمام ضامنا ، مشيرا إلى أن البلاد تؤل على الأئمة والمؤذنين من خلال منابر المساجد والجوامع.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى