الأخبار المحلية

دورة مشروعي الناجح للسيدات بغرفة أبها…تم تقديم حقيبة تدريبية متكاملة

اشراقة رؤية :

نظمت غرفة أبها  دورة تدريبية للسيدات بعنوان  “مشروعي الناجح”  للمدربة فاطمة آل قريش ، وذلك بمسرح الغرفة  ، حيث تم تقديم حقيبة تدريبية متكاملة تضمنت على جلستين:

الجلسة الأولى: اشتملت على عدة محاور منها كيفية تحديد فكرة المشروع وأسلوب إيجاد اسم المشروع والشعار المتميز وطرق إبداع الدراسة الفنية كما تم عرض فيديو تدريبي، و شرحت المدربة  كيفية وضع خطة التسويق كما تطرقت إلى  الخطوات الأساسية  لبناء المشروع الناجح وتمثلت في الخطوة الأولى في الإجابة على سؤال لماذا أبدأ بمشروعي الخاص ؟ وهل هو فرصة  حقيقية لجني المال وطرق البدء بمشروع صغيرأو متوسط خاص  مشيرة إلى أن ذلك يتطلب الإجابة على سؤال آخر ألا وهو  ما الذي أحتاجه لكي أبدأ مشروعي الخاص ؟  وأوضحت أن القيام بمشروع يجب توفر عدة عناصر منها  القدرة علي إدارة الوقت وكيف يدير المرء وقته ، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها .

أما الجلسة الثانية : فقد تضمنت عدد من المحاور منها طرق وضع تحليل لسوق المنافسة وأساليب التطوير والعمليات المرغوبة للمشروعات وطرق التمويل والتغطية القانونية للمشاريع،  كما تطرقت الدورة إلى  مفهوم  إدارة الذات التي هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف، كما تم شرح كيفية بناء الموازنة العامة للمشروع .

من جانبه أوضح أمين عام غرفة أبها الدكتور رياض آل عقران أن  المشاريع الناجحة دائما بفكرة مشروع جيدة، ولا يمكن  تحقيق النجاح دون الاعتماد على فكرة مشروع قادرة على اجتذاب العملاء وتحقيق موقع جيد في السوق ، ولكن يجب في البداية معرفة مهارات وقدرات القائم على المشروع والهدف الذى يسعى إليه المشروع ، حيث يجب إستخدام مبدأ التخطيط الاستراتيجي من أجل وضع خطة عمل واضحة المعالم والمنظمة لأي مشروع ناجح وتحقيق الهدف منه مع الإلمام بكافة التفاصيل والمتغيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها ، مما يتطلب على القائم على المشروع أن يسير بخطى واقعية لتحقيق أهدافه المتناسبة مع حجم مشروعه .

مشدداً على أن غرفة أبها تسعى من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تدعم المشروعات الخاصة بالمرأة بمنطقة عسير لتمكين المواطنات من المساهمة بدور فاعل و مؤثر في النهضة الاقتصادية للوطن، وتشجيعهن للعمل بأنفسهم في منشآتهن، مما  يوفر فرصاً للعمل للشباب والشابات  ويعزز من دور المنشآت الصغيرة و المتوسطة في خطة التنمية الشاملة، ويؤدي إلى تشجيع النشاط الاقتصادي في المنطقة للاستفادة من الميزات النسبية المتوفرة بها، وذلك انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 م  التي تؤكد على ضرورة تمكين المراة  وتعزيز الاستقلال المالي لها مما يحقق الهدف المنشود ألا وهو بناء المجتمع الحيوي والمنتج مما يساهم في توطين الأنشطة التجارية تباعاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى