منوعات

دائرة الحياة…

آلاء الشمراني

من تلك البداية لكل الأشياء تكون النهاية ، جملة الكلام في هذا المنطق معروفة ، ولكن منهم من يجهل كيف يستوعبه ، أو حتى لو فهمناه جيداً ، هل يُشق طريقه في الحياة من خلاله .
أن تسلك الطريق الصحيح ذلك يعني أن تلك الدائرة ستقف عند ما تراه أنت صحيحاً ، مثل أولئك الذين يعملون خيراً يُجزون به خيراً ، وأن تغرس زرعاً تحسن به ثم تحصد من خلاله ثمراً مثمراً يسعدك و ينسيك تعبه .
فقد ذكر ذلك المبدأ عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال :
( البِرُّ لا يَبْلَى ، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُن كَمَا شِئتَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ )
أي كما تفعل يُفعل بك ،
لكل أولئك الذين أفسدوا في البلاد ، هل تعلمون أن دائرتكم السوداء ستنتهي بكم ؟! ، ربما في أهليكم وأولادكم وأنفسكم ، ستنسون إسرافكم في أمركم ولكن الحق يبقى في أن يكون جزاءكم من ما فعلتموه هو أن تذوقوا من مرارة كأسكم الذي سكبتم .
لو أن الخيار في ذلك وارداً لكنتم اخترتم ، ولكن ما نراه في أيامنا هذه هو البرهان ، أُم لم تحسن تربية أبنائها وانكبت على الدنيا بلا ضمير ، خلفت من ورائها أناس مثل جلدتها بلا مسؤوليه ولا رادع ، ثم تعجبت من بعد ذلك لسوء المصير ، تناست أفعالها بهم وبها ، ولكن الدائرة مهما اتسعت فإنها تنتهي مثلما بدأت ، (( كل نفس بما كسبت رهينة ))
والأمثلة كثيرة ، مثل ما تفرط في دينك وأفعالك ربما يكون هكذا هم أطفالك ،
وأن تخن الأمانات وتظلم وتجاهر بالمعصية ، وتلون تلك الدائرة بما تشتهي ، ستقف بك تلك الدائرة في أيام أنت أول من يعلم بأن هذه الأيام هيه تلك التي قُلنا عنها ( انتهت دائرتك هنا ) .

ألاء الشمراني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى