خواطر

خيرة الله

تمر عليك فترات تضيق بك الحياة رغم اتساعها ، تجد نفسك تفضل الجلوس وحيداً ، تقدر عزلتك ، لارغبة لك في الحديث أو حتى رؤية  أحدهم ،  تُفلت كل شيء وتتجه لله تناجيه وتدعوه بقلب صادق ، ثم تأتي لحظة تنقلب فيها كل الموازين ، يتحول حزنك لفرح ، وبكائك لضحك ، وعسرك الذي لطالما أشقاك ليسر ،يشفى ألمك ويصبح ذكرى  حينها فقط تدرك رحمة الله وحبه يتلاشى ذلك الشعور الذي أثقلك ،وتؤمن أن خيرة الله أفضل من إختيارك وأن بعد العسر يسر قال تعالى ( فإن مع العسر يسراإن مع العسر يسرا ) فلا تقنطوا من رحمة الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى