مقالات

خيبة وإنكسارات

 

قـلم/آسيا بديع. 

خابت الظنون كثيراً، وتوالت الإنكسارات تلوى الإنكسارات ولازال هناك شموخ حلم يسكنني .

وآتسائل هل ياترى سنرى تلك السعادة التي حلمنا بها ؟ أم ياترى !

هل سأرى تلك الشخصية وذاك الجمال وتلك الروح التي لطالما حلمت بها وأشتقت لها .

لاأدري أي ظمأ هذا الذي أعيشه،

لقد مزقت أوراقي القديمة لأن تلك الصفحات لاوجوه لها لاروح لها.

بل كنت أنا الروح

أنا الروح فقط وحدي أدندن وأكتب وأرسم .

لا أحد يستحق كلهم عبارة عن غبار وأتربة قد أوجعتنا في أبصارنا وفي صدورنا أصبت بالكتمة والغمة من أمور لامعنى لها لاقاموس لها .

وعدم وعينا في تلك الأيام ؛ وقلة أدراكنا لأمور كثيرة قد غيبتنا عن أن نرى الحقيقة .

أعتقدنا بتلك البرائة وذاك الطهُر أن الناس طيبون يمتلكون أحاسيس رنانة مثلنا لكن للأسف يملكون مشاعر مزيفة وضحكات مستهترة وكلمات كاذبة تصب بمعنى أن ليس لديهم إحساس والأنانية تصب في ذاتهم .

لا أدري على ماذا! ولماذا؟ .

فلا جمال، ولا أخلاق، لا أصالة ولا مواقف تثبت على نبل الصفات وحسن السمات .

نحتار في دنيا أم في أصناف البشر!

نحتار في أحلامنا أم في واقعنا المرير!

خابت تلك الظنون ،خابت تلك الأماني؛ لكن لازال فينا أمل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى