مقالات

حياؤهن

بقلم /  م . م .ب ♥

الحياء حلة جمال و كمال

الحياء طُـهْـــرٌ وخجل

إنها  هيبةٌ ووقار .. حشمة وعفاف

صفة عظيمة افتقر إليها الكثيرين وتمسك بها الماجدين

من لبس ثوب الحياء استوجب من الله الثواب ومن الخَلْقِ الثناء

فنرى القلوب إليه مالت .. ونال كل أمرٍ محبوب

لماذا اختلفت مفاهيم الحياء عند بعضنا ؟!

ولماذا قل التمسك بهذه الصفة الجليلة ؟!

ولماذا اندثرت عند بعضهم ؟ّ!

لم يكن للحياء زمن محدود .. إنما لأمدٌ غير معلوم

الحياء ليس ضعف وهزيمة  ، إنما هي قيمة عظيمة ذكرها الله في كتابه الكريم فقال : (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ )

يا لعظمة تلك الآية  وعظمة الحياء ..  (الحياء ) الذي جعل موسى عليه السلام  ينفق عشرة سنين من عمره مهراً لابنة شعيب عليه السلام .

فعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ ) رواه ابن ماجه والطبراني

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «كنت أدخل بيتي الذي دفن فيه رسول الله وأبي, واضعة ثوبي, وأقول: إنما هو زوجي وأبي, فلما دفن عمر رضي الله عنه, فو الله، ما دخلته إلا مشدودةً عليَّ ثيابي حياءً من عمر …

سبحان من أجلّ وأعلى الحياء عندهن …

وقال أبو تمام

يعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ              وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاء

فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ                وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ

إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي                   وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ

أسأل الله أن يثبتنا على القيم العظيمة وأن يجملنا بالحياء وأحسن الأخلاق  ..

وعزائي الوحيد فيمن قل حياؤهم

 

 

اظهر المزيد

مديرة العلاقات العامة دنيا بدران

هاوية للكتابة المتلذذة بالبلاغة والمحسنات البديعية .. كتاباتي تنبع من الوجدان التي تنم عن النضج العقلي ولله الحمد .. لدي حس كبير للغة العربية .. بكالوريوس علم نفس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى