خواطر

حواسنا سعادة..

إشراقة رؤية – ميرفت سمرقندي: للسعادة أبواب كثيرة لا تُحصى، منها الواضح أمامنا ومنها المختبئ، بأرواحنا نستطيع إيجادها والاستمتاع بها.
لا تقتصر السعادة على وجود المال الكثير أو وجود الأشخاص من حولنا، ولا تنحصر في زاوية معينة.
نستطيع أن نستغل كل ما حولنا لصنع سعادتنا وإدخال البهجة إلى النفس.

هل فكرت يومًا أن السعادة أيضًا في الحواس الخمس!!
كيف نستخدم حواسنا التي وهبنا الله إياها لنشعر بالسعادة؟!
استماعنا لكلام الله هو أفضل ما قد نفعله في يومنا “السمع”

من فنجان القهوة صباحًا نرتشفه ونسعد، نتذوق طعمها الرائع، ونشتم رائحتها القوية.. عند استخدامنا لحاسة الشم والتذوق نرسل بذلك إشارات للمخ بأننا سعداء.

أن نمشي وننظر حولنا، كل شيء يوحي بالسعادة، لون الشجر، ورائحة المطر، حتى الوقوف في الإشارة خير من أن نتأفف ونتذمر نحول النظر إلى الأشياء العادية على أنها أسباب للسعادة.

لم تخلق العين لنرى بها فقط، ولكن كيف نرى وماذا نشاهد؟ إن رأينا شيئًا جميلًا نحرك اللسان والقلب بالحمد والشكر، ونرسم البسمة على الشفاه، وإن شاهدنا منظرًا مؤسفًا مؤلمًا مخزيًا نلوذ بالاستغفار والتعوذ..

أن نلمس الأشياء الساخنة فنشعر بالدفئ.. سعادة
أن نسكب الماء البارد على أجسامنا فنجدد النشاط وننفض غبار الأمس.. سعادة
أن نستمع للموسيقى الهادئة.. سعادة
أن نعبر جدولًا.. نتلتخط بالطين.. سعادة
أن نجري حوارًا لطيفًا على حافة الطريق.. سعادة
أن نمسك قلمًا ونكتب حرفًا.. سعادة

استمتعي سيدتي الجميلة حتى عند وضع أحمر الشفاه، اسعدي بداخلك وخارجك، إلمسي الحرير وداعبيه بأناملك.. وكوني سعيدة..

اصنعوا السعادة بحواسكم يا سادة..
انظروا للجميل البديع.
استنشقوا الهواء النقي واشتموا عبق الزهور..
تذوقوا الشهي اللذيذ..
استمعوا للجميل من القول وتحدثوا به..
المسوا الناعم الوثير وتدللوا..
فلم يخلق الله ذلك عبثًا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى