حوارات صحفية

حوار مع مُشرف جمعية أُسرتي الفائزة بجائزة الملك خالد

شريفة السنوسي – المدينة المنورة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
معك شريفة السنوسي: محررة بصحيفة إشراقة رؤية
سعدت بلقائك أستاذ حسن أشكرك على إتاحة الفرصة لي لإجراء هذا الحوار الصحفي.

بدايةً أستاذي الفاضل، حدثنا عن إسمك و نفسك؟

ج_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أنا أكثر سعادة بهذا اللقاء وهذه الدعوة الكريمة
إسمي حسن بشير السنوسي، وأحب أن أعيش بالّتي هي أحسن، وأن اقول للناس حسنًا، وأجازي من يحبني بالّتي هي أحسن.

س_كم كان عمرك عندما حفظت القران الكريم؟

ج_ مَنّ الله علي بحفظ القرآن الكريم ولله الحمد والمنة وأنا تقريبًا في المرحلة المتوسطة.

(هنيئًا لك أستاذي الكريم على هذا الفضل العظيم).

س_هل أسلوب المعلم يجب أن يكون في المنزل والحلقة نفس الأسلوب؟

ج_ برأيي نعم، يجب أن تكون شخصية الإنسان ثابتة في كل مكان، لكن يحتاج الإنسان إلى مراعاة إختلاف الناس والأماكن، فلكل مقام مقال.

س_بالنسبة لتدريس السيرة هل هناك طريقة منهجية مختصرة؟

ج_ أنا ليست لدي خبرة كبيرة في تدريس السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، لكن الطريقة التي أُحب أن أتلقى بها السيرة هي السرد التاريخي للأحداث الثابتة مع تحليلها وربطها بواقعنا المعاصر.

س_أستاذ حسن أنت مُتعدد المواهب هل لي أن أسألك عن الشعر؟

ج_ تفضلي على الرحب والسعة.

س_من شجعك على كتابة الشعر وما هي أول قصيدة كتبتها؟

ج_ في الحقيقة الّذي شجعني على كتابة الشعر هي عبارات الثناء من زملائي في الدراسة وبعض معلمي اللغة العربية، ولا أتذكر بالتحديد أول قصائدي، لكن إحدى تلك المحاولات التي لم ترقى إلى مستوى الشعر كانت بعنوان أفريقيا نامت.

س_هل يحتاج الشاعر إلى التنوع في قصائده؟

ج_ بالفعل، فالشعر هو فن صياغة المشاعر، ومشاعر الإنسان متنوعة ومتعددة.

س_ماهي القصيدة الّتى قرأتها وأعجبت بها وتمنيت أن تكون لك؟

ج_ كل قصائد المُتنبي تعجبني كشعر مليء بالحكمة في مُجملها، لكن القصيدة الّتي تمنيت لو أنّي قائلها هي مدح حسان بن ثابت رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم في القصيدة الّتي قال فيها: “خُلقت مُبرءًا من كل عيب كأنك قد خُلقت كما تشاء”.

س_الأبيات الّتي تكتبها هل هي حاصلة أو أنها من خيالك؟

ج_ أحيانًا يغرد الشاعر مع الخيال حين يُحلق به في سماءات التأمل، وأخرى يدور حول نفسه ويُعيد صياغة الأحداث من حوله بأبياته.

س_نحن نُبحر في كومةً من المواهب هل لنا في موهبة جديدة لم تتحدث عنها من قبل؟

ج_ الإنسان يعيد إكتشاف نفسه كل يوم، وأنا مستمر في رحلة البحث عن مواهبي هواياتي أحلامي، وربما من المواهب التي لا يعرفها الكثير عني تحليل الشخصيات، حيث أنّي بدأت رحلتي في الدراسة الجامعية في تخصص علم النفس، لكنني توقفت في منتصف الطريق.

س_كيف أستطعت أن تعمل في مجال مُختلف عن مجال دراستك، فأنت خريج إدارة أعمال ومُشرف في جمعية أُسرتي للزواج ورعاية ألاسرة، وأستاذ لدى حلقات السمو لتعليم القرآن، شاعر، كاتب، ومُلحن أناشيد؟

ج_ في الحقيقة قمت بإعادة تشكيل مسار عملي ودراستي حتى أستطيع تحديد الوجهة، فالحمدلله تخصصت في إدارة الأعمال، وأمارس حاليًا هذا التخصص من بوابة الجودة والتميز المؤسسي.

س_في ختام حواري معك كيف يجد الإنسان بوابة الوصول؟

ج_ البساطة والصدق هي بوابة الوصول لكل مطارات العالم.

وفي الختام من لا يَشْكُرُ اللَّهَ لا يَشْكُرُ النَّاسَ
فشكرًا لك أستاذي “حسن ” على حديثك المُمتع نود أن نختم معك أستاذ “حسن ” بنصيحة أخوية.

ج_ كلمتي هي، أن يحدد الإنسان لنفسه هدفًا يستحق أن يجري خلفه ويتعب من أجله وينفق عليه من ماله وعمره وفكره.

شكرًا لك أستاذ “حسن” سعدنا معك بهذا الحوار الشيق.

الشكر والتقدير لك ولكافة أعضاء هيئة التحرير الكرام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى