حوارات صحفية

حوار صحفي مع الكاتبة: إيمان العبد الرحمن.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرحب بالكاتبة المبدعة المتألقة / إيمان العبد الرحمن.التي تمكنت من هزم المستحيلات والصعود على قمم الإبداع والتميز

تتشرف صحيفة إشراقة رؤية باستضافتك في هذا الحوار الصحفي المقدم من الإعلامية / فاطمة المولد.

 

س1/ الكاتبة الفاضلة إيمان العبد الرحمن كيف كانت بدايتك؟

كانت بدايتي مع مجلة ماجد منذ بدأت القراءة بطلاقة بشكل صحيح تقريبًا بعمر ١٠ سنوات كان أبي يدعمني بمجلات الأطفال باستمرار كنت أقرأ بنهم واكتب مقتطفات بسيطه بدأت بكتابة الشعر النبطي من كثرة شرائي لمجلات الشعر في مرحلة المتوسط حتى مرحلة الثانوي ثم بدأت بكتابة نصوص الفصيح ، كانت منتديات جنون اول من دفعني للفصيح كان التشجيع من الكتاب هائل على أول نص قمت بكتابته والحمدلله منذ ذلك الحين حتى هذه اللحظة وانا اكتب بحب. 

س2/ متى بدأت فكرة وعي الكاتب لديك؟

حينما تضخم عندي مخزون الكتب التي قرأتها 

س3/ كيف تقيمين الوسط الأدبي في الوقت الحالي مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي؟

الكتب في انتشار كبير والكْتاب المختبئين بدو لا يخجلوا من الظهور باسمائهم وهذا مؤشر جيد جداً 

ومُفرح فأرفف المكتبات أصبحت كالبساتين مُزهرة دائماً بالكتب الجديدة ، لكن وسائل التواصل الاجتماعي خلط الحابل بالنابل ، احياناً تكون منفعة للكاتب لإيصال أدبه ، وأحياناً تكون فرصة لانتهاك حقوق الكاتب وسلب مشاعر قلمه بانسابه لغيره من ضغطت زر.  

 

س4/حدثينا عن كتابك ( لم يساعدني أحد الله فعل ذلك)؟

هذا الكتاب مُغامرة ، ليس من السهل ابداً أن يقرأ أحدهم تفاصيل مشاعرك ، هو عبارة عن نصوص ، أو بالأصح مشاعر وأفكار دُسَّت في الادراج لسنين طويلة، سمحت لبعضها أن تكون حُرَّه ، لم يأخذ مني الكتاب الكثير لتجميعه لأنه حصيلة سنوات ، لكن المضحك انه اخذ ٤ سنوات واستخارة لأُقرر هل يظهر للحياة أم يظل حبيس الظلام، لكن ابت أمي ، و أختي دانة والقريبينَ منّي ان لا أخطو هذه الخطوة و أظل عالقة ما بين النشر او التنازل عن تحقيق حلمي وطموحاتي .

س5/ هل يصنف هذا الكتاب على أنه ديني أو أدبي؟ وما سبب اختيارك لهذا الاسم؟

هو مزيج ، فيهِ الأدب ، وفيه الحُب ، فيه كيف تبدو الحياة في عيني، وكيف حينما نشقى ونظن باننا تورطنا بالشقاء يكون الله هو الشفاء لكل شيء ، واسم الكتاب يُلخص شعوري نحو كل النصوص التي كتبتها . 

س6/ هل كنت تتوقعين انتشار كتابك بهذه السرعة ؟

الحمدلله ، كنت خائفه جداً ويدي على قلبي اترقب ، لكن لاقى اصداء جداً جميلة و ردات فعل كنت احلم بها دائماً ، ولكني اطمح بالمزيد . 

س7/ هل أنت راضية عن الثناء أو النقد الذي وصلك لكتابك؟

حتى الان الحمدلله ، الوقت بإذن الله سيكون حليف المفاجآت الجميلة بما يتعلق بكتابي . 

س8/ نرغب بمشاركة فقرة من كتابك؟

لم يساعدني أحد.. الله فعل ذلك

لا شيء يظل

بين عشيًة وضحاها تتقلب القلوب ويصبح أعداؤك أصدقاءك واللطفاء لا يظلون كذلك والأصدقاء الذين تهرب إليهم أنت تهرب منهم الآن والأخ الذي تتكئ عليه اختلس المتكأ شيئا فشيئا حتى أسقطك والرفيق الذي خاط جرحك عاد ففتقه واليد التي مسحت دمعك فقأتها دون سبب والراحلة التي كانت تنقلك أصبحت قديمة فتخليت أنت عنها والأولاد الذين عبروا أعمارهم بشقاء آبائهم تركوا آباءهم يشقون بعقوقهم… وفي نهاية المطاف تعود الحياة لتتخلى عنك فتموت… لا شيء يظل وكل شيء غير قابل للثبات حتى أنت!

س9/ هل الكتابة بالنسبة إليك راحة وترويح عن النفس أم جلد للذات ومحاولة إخفائها؟

هي مساحتي الصغيره ، وهي عالمي الكبير ، انا اكتب دائماً حينما اتورط بمشاعري ، حينما يتحرك قلبي دائماً أكتب . 

س10/ هل فكرت في إصدار كتاب آخر ومتى سيرى النور؟

بإذن الله في خطط مستقبلية،  كما اخبرتك سابقاً نصوص كثيرة حبيسة الأدراج وتعيش في الظلمة، متى سيحين لها أن ترى النور ؟ لا أعلم 

س11/ كلمة من إيمان عن الأوضاع الراهنة والحجر وآثاره النفسية على البعض (فيما أثر فيه الحجر )

أنا أشعر بأن الحجر رساله لكل أحد على هذه الأرض لابد لكل احد منا ان يفهم رسالته ، كلنا شعرنا بالضرر ، بالخوف ، وندعو دائماً أن يرفع الله هذا الوباء ، ولكن أرى أن الحجر أعاد كل إنسان لمكانه الصحيح الذي من المفترض أن يكون فيه ، أن يرتبوا اولوياتهم ، أن يعيدوا النظر بعلاقاتهم ، ولابد كل العالم أن يفهم أن الله قادر أن يغير أحوالنا في غمضة عين ، بينَ عشيةً وضُحاها ، لابد ان نفكر دائماً مايمكن ان نفعله اتجاه الله وما يمكن أن نصلحه بعلاقتنا به . 

 

ختامًا: اشكر لك قبول استضافتنا وسعدنا بالتعرف عليك عن قرب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: