مقالات

حماية أطفالنا

الطفل بسمة الحياة وروح الأسرة

وعنوان البراءة والنقاء وصفاء الوجود

وجود الطفل يجعل للحياة مذاق خاص يشعرنا بكل شيء جميل ورائع .

ماهي الطريقة الصحيحه لحماية أطفالنا من هذا العنف ؟؟؟

مالواجب علينا فعله تجاه هذا العنف ؟

فيجب علينا الحفاظ على هذا الكائن الجميل ، حيث أن الطفل له عدة حقوق يجب أن نحافظ عليها ونوفرها له ،

ولا نمارس معه أشياء قد تسيء له أو  تؤذيه سوا كانت نفسية او جسدية

أو حتى لفظية .

فالعنف ضد الطفل هو  ذلك السلوك المشين الذي يدمره تدميراً كلياً

بحيث يُؤثّر على الجانب النفسي للأطفال بشكل كبير، ويعد أحد الأسباب الّتي تدفعهم للعيش في نفس الدّائرة من العنف حتّى عندما يكبروا فالأطفال الّذين يعيشون في منزل يتّسم بالعنف يميلون لتكوين بيوت مُستقبليّة تقوم على هذا العنف المُنشأ في أنفسهم فيُعرّضون أسرتهم  مستقبلاً لمثل هذا العنف، فالأطفال المُعنّفين أكثر عرضة لمثل هذا في  المُستقبل بعكس غيرهم من الأطفال الّذين ينشؤون في بيئات آمنة وخالية من العنف.

هناك عدة أشكال منها الأعتداء الجسدي  كالضرب، والركل, والعض, والصفع. والرمي بالأشياء وغيرها. أو التهديد النفسي كالإعتداء الجنسي أو الإعتداء العاطفي,

السيطرة أو الإستبداد أو التخويف, أو الملاحقة. أو الإعتداء السلبي الخفي كالإهمال, أو الحرمان الإقتصادي

هذه بعض أشكال العنف الطفولي

وأذكر هنا بعض آثارالعنف

ضد الطفل .

أولاً /يؤثر على كيفية تطور الطفل عاطفياً, اجتماعياً, سلوكيًا وكذلك إدراكيًا. وبعض المشاكل العاطفية والسلوكية قد تكون ناتجة بسبب العنف .

وقد يتعرض الطفل المعنف لآثار جسدية .

منها الكسور والكدمات وغيرها الكثير

وهناك آثار لفظية

مثل التلفظ على الطفل  بألفاظ بذيئة ونابيه .

ألفاظ غير محترمة تجعله يتألم منها نفسياً

وقد بينت سنة النبي صلى الله عليه وسلم ـ القولية والعملية ـ كيف تكون معاملة الآباء للأبناء في ظل شريعة الله، وأن ذلك إنما يبنى على الرحمة والشفقة والنصح والرعاية، ومن ذلك ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحدًا !! فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: من لا يَرحم لا يُرحم. متفق عليه.

 

هناك أكثر من 3ملايين طفل معنف فقط في الولايات المتحدة الأمريكية .

فكيف بالعالم أجمع !!!

يجب أن نعمل مابوسعنا حتى نتعاون في القضاء على هذا العنف الذي دمر الكثير من الأطفال

أطفالنا أمانة لدينا يجب ان نعاملهم بعنايه واهتمام.

 

بقلم : رذاذ غيمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى