مساحة حرة

حصة إبراهيم الحجي تكتب: الأم أولى بالحضانة

بقلم – حصة إبراهيم الحجي 

 

 

الحضانة حق للطفل المحضون، والأم أحق بهذه الحضانة من الأب، لأن هي الأقدر على تربية أبنها وتولي شؤونهم ورعايتهم سواءً كان ذكر أو انثى مالم يوجد مانع لدى الأم يمنعها من هذه الحضانة كالجنون، أو المرض المزمن، أو سوء المعاملة، أو المرض النفسي.

ولا يتمتع هذا الأبن بحضانة الأم إلا بعد صدور الحكم من الجهة القضائية المختصة بأحقية الأم لهذه الحضانة، فمن الممكن صدور الحكم لمصلحة الأب إذا توافرت الموانع لدى الأم أو إذا كان الأبن قد بلغ سن الرشد، وفي هذه الحالة لا يمنع الأب ابنه من زيارة الأم بشكل مستمر مراعاة للشعور النفسي والعاطفي للأبن وحتى لا يشعر بكراهية اتجاه الأب عند حرمانه من زيارته للأم.

والإسلام دين الرحمة والرفق وقد راعى المشاعر وحذر من التفريق بين الأم والأبن حتى لا يفجع قلبها، وفي هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم:” مَن فرَّق بَين والدةٍ وولدِها، فرَّق الله بينَه وبينَ أحِبَّته يومَ القيامة” أخرجه الترمذي وأحمد.

وعلى الأم أن تربي أبنها تربية صالحة فهي مسؤولة أمام الله عن هذه التربية فلا تربيهم على معصية خالقهم أو على كراهية وحقد اتجاه الغير، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:” كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيّته …” رواه البخاري ومسلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى