غير مصنف

حاجة الكتابه

بقلم :إيمان الصانع

‏الحاجة إلى الكتابة كالحاجة إلى الماء، يروي ضمأً وينعش جسدًا كاد أن يتهالك.

‏ هنا أضع الهم وأشق الطريق نحو أمل أرجو منه النور في ظلمة بارده.

‏أتعلم ما هو البرود في الإحساس؟ 

‏أن تتساوى لديك الأرض والسماء..

‏أن تجعل النجوم أصفاراً لا قيمة لها..

‏أن تجعل القمر كرة متوهجة لا طعم لها ولا لون ولا رائحة ..

‏ أن تميت كل المخلوقات وتبقى وحدك عاجزاً عن الفرار من تلك الظلمة.

‏ هل رأيت يوماً عالماً يجلس مع البشر وهو في قمة سعادته؟

‏أبداً، إنه يجلس مع التأمل وكأن لا أحد سواه، ومع ذلك فالأمل نحو هدفه مستمر ومنجز . 

‏إنهم يكتبون ويدونون ويسارعون لإلقاء العلوم دون هم حاجات المستقبل أبداً هم في هموم العلم يتباحثون، ربي أنني لا أعلم مكاني في هذه الدنيا فأخبرني أين هو ألست أنت  القائل:

‏”ادعوني استجب لكم”

‏إيمان بنت عبدالله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى