خواطر

جبروتها الصمت

احلام عسيري – نجران 

فهمتني فهل سيفهمني زماني؟!
هل (سـ)يستوعبني ويدعمني
هل سأجد لنفسي مكانها
وماذا سيفعل مستقبلي
ولكن امشي في زمن عكسي
تُسيِّرُني حياتي وأُسَايِرُها
(اعطيها) ما(تُريد) وانتظر ردّها
في ذلك الزمن القاتل
في وحشه (السنين)
لن اكمل مابدات به لانه سيذهب أدراج الرياح
كبقية الاشياء التي ذهبت
هل التجاهل يساعدني في ذلك ؟!
ام اني اقتل الوقت وامضي (في حاضري)
اعيش في هامش الاخبار
لا اعتقد ان (لدي القوّه) لمواجهة تلك الصدمات القاتله
فلست بتلك (القَوية) الصامده
ولست بتلك المهزوزه الضعيفه
(فانا لن اتصنع بل ساعيش الحياه بتقلّباتها)

افعالي واقوالي تثبت ماانا عليه
فاانا عشت في زمن الوحوش
فااصبحت لبوه شرسه
يصعب الاقتراب منها او حتى النظر اليها
ابتعد !فلن تؤذيك ابدا.
(فجراحها تصمد امام نيرانها القاتله )
جبروتها يطغي على انوثتها المدمرة
الابتعاد خير وسيله للنجاه منْها)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى