مقالات

ثق بذاتك

أتذكر تلك الفترة التي غيرتني كثيرًا، وبالأصح أخبرتني بالطريق الصواب، أصبحتُ أثقُ بشعري المجعد، عيناي التي لم أرَ أحدًا يملك مثلهما، وبجميع ملامحي، أصبحتُ أعرف من أنا.

ما هويتي وهوايتي؟ وبأنني هاويةٌ للقراءة والكتابة ولا أنكر أنها جزءٌ من مَرهمي لمُر همي بتلك الفترة، عرفت من أكون وما يليق بي، علمت بنقاء داخلي وشخصيتي الحقيقية التي جهلتها بسبب تأثير بعض الأشخاص.. إلى حين خروجهم من حياتي، وتبعثري الذي جعلني أقف على قدمي وأكتشف ذاتي وما أخبئه بداخلي، كم إنهُ رائع أن يعرف المرء نفسه، من هو ماذا يرغب وماذا يُحب؟، أن يعرف ما يساعده على التمسك بالحياة وأن يملك أهدافًا وطموحًا، ويملك تفكيرًا واعيًا وذهنًا صافيًا، يشعر بالراحة فحسب، ويعلم بأن السعادة هو وحده من يستطيع أن يصنعها، ولا يهم إن لم يتقبلك أحدهم فمن المهم أن تتقبل نفسك ولا داعي لما تبقى، ولابد من الرضى عن النفس والتصالح معها والجلوس معها بين الحين والآخر، تقبل عيوبك قبل محاسنك وحاول بتحسينها طالما أنت تعلم بأنها ليست جيدة، طور ذاتك بين كُل حين وتصالح مع الماضي فهو الذي صنع هذهِ النسخة منك، ولن تصل لمرحلة النضج إلا عندما تُخدش وتتعلم وتلقنك الحياة ملايين الدروس حينها سوف تصل إلى مرحلة النضج، فلا أحد يخرج من بطن أمه واعيًا، كذلك الكتب تجعلك ترى تجارب الآخرين وبالتالي لا تُكرر أخطاءهم بل أعرف الصواب، الإنسان يمر بالعديد من التجارب ليصل إلى نقطة النضوج، رُبما لا يصل مبكرًا ولكنهُ في النهاية يصل.

 

🖋: شيماء محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى