غير مصنف

ثريا القاضي تكتب.. أنا امرأة إذًا أنا قوية “لا أكسر”

حينما قال الله تعالى في مزل آياته “وليس الذكر كالأنثى ”
اتخذها الكثير ومنذ القدم ،ميزة تفضيل وتكريم للذكور عن الإناث،فعاملوها كمخلوق خلق ليستعبد ويهان ويذل ،حتى أنه في أغلب المجتمعات اذا ذكرت سيرة الأنثى قالوا “أعزكم الله” فوضعوها بموضع الإحتقار والنقص.

تناسوا أن الإسلام أعز وكرم المرأة ضمن لها كافة حقوقها بلا نقصان.
أخذوا من كونها خلقت من ضلع آدم .أنها ضعيفة عوجاء .وتناسوا أن المرأة كالرجل كلاهما يكمل الآخر ،وبهما تقوم الحياة .
ومن سيرة نبينا الكريم محمدعليه أفضل الصلاة والتسليم .نعرف أنه كان يستشير أمهات المؤمنين في جل أموره وكانت لديهن الفكرة الصائبة والحكمة البليغة.

المرأة قد تغلبها العاطفة بالحكم ولكن لم يعرفوا أن عاطفتها تقتصر على أبنائها وزوجها وأقاربها بشكل خاص . وبعملها وعلاقتها مع الآخرين يحكمها منطق العقل.وهانحن نراها اعتلت المناصب والقيادات العليا وأثبتت وجودها كعضو أساسي وبناء بالمجتمع .
من ضعفها ومن انكسارها تولد لها القوة والاصرار .

اذاً .أنا وأنت وهن نفتخر بكون الله خلقنا إناث وسأبقى معتزة بأنوثتي لاتكسرني عبارات ولا يهزمني رجل .
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى